أعلنت عائلة سمارة في بلدة طمون بالضفة الغربية استمرار وقف إجراءات دفن الشهيد الطفل علي سامر سمارة وفتح بيت عزاء له، إلى حين استجابة الجهات المختصة لمطالبها المتمثلة في استكمال مسار التحقيق بصورة جدية وفعالة، وإحالة جميع المتورطين إلى الجهات القضائية المختصة، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب وصون حقوق الشهيد وعائلته.
وأكدت العائلة في تصريح لها أن الجريمة التي ارتُكبت بحق أسرة المطارد للاحتلال سامر سمارة، وأسفرت عن استشهاد طفله علي سامر سمارة وإصابة شقيقته الطفلة رونزا سامر سمارة بإصابات بالغة في العين، شكّلت صدمة عميقة لأبناء الشعب وأثارت قلقًا واسعًا لدى الرأي العام.
وأعربت العائلة عن بالغ حزنها وألمها إزاء هذه الفاجعة، مشيرة إلى أن دفن الشهيد ما يزال متوقفًا منذ تسعة أيام على وقوع الجريمة، نتيجة عدم الإفراج عن المطارد سامر سمارة من قبل الأجهزة الأمنية، إضافة إلى البطء في استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وعدم تسيير المتهمين والمشتبه بهم في تنفيذ الجريمة إلى الجهات القضائية المختصة.
وأوضحت أن مطلبها ينحصر في تحقيق العدالة الناجزة وتطبيق القانون دون تأخير، وضمان سير التحقيق بشفافية واستقلالية تامة، وتسيير كل من يثبت تورطه المباشر أو غير المباشر، ومن تثبت مسؤوليته الإشرافية، إلى النيابة العسكرية المختصة لمحاكمتهم وفق الأصول القانونية المرعية.
ودعت عائلة سمارة وسائل الإعلام المحلية والدولية، والمؤسسات الحقوقية والقانونية، إلى متابعة القضية عن كثب، ورصد مجريات التحقيق، والتأكيد على ضرورة احترام معايير العدالة وسيادة القانون، بما يحفظ السلم الأهلي ويصون كرامة الإنسان وحقوقه.