خاص – شهاب
أكد المختص في الشأن الإسرائيلي، فراس ياغي، أن جميع المؤشرات والتصريحات الأمريكية والإسرائيلية تدل على أن ضربة عسكرية حاسمة ضد إيران أصبحت وشيكة. محذراً من أن طبيعة الرد الإيراني هي التي ستحدد ما إذا كانت المنطقة ستتجه نحو معركة طويلة وشاملة.
وأوضح ياغي في تصريح خاص لوكالة شهاب أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يقبل العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، ويسعى لتحقيق نصر لا يتعلق فقط بالملف النووي الإيراني، بل يشمل أيضاً حماية إسرائيل.
وأشار إلى أن تصريحات مسؤولين أمريكيين، مثل ماركو روبيو، حول مخاطر الصواريخ الباليستية على القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، تؤكد وجود تفاهم أمريكي إسرائيلي لإخضاع إيران.
وشدد ياغي على أن المنطقة لا يمكن أن تصبح "بحيرة أمريكية" دون إخضاع إيران للنفوذ الأمريكي، ولا يمكن القضاء على حركات المقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية والعراقية دون القضاء على إيران. مؤكداً أن وجود إيران يؤدي إلى ترميم حركات المقاومة التي تعرضت لضربات.
وبين ياغي أن السؤال الأهم هو كيف سيكون الرد الإيراني. فإذا كان الرد كما يتحدث المسؤولون السياسيون والعسكريون الإيرانيون، فإن المنطقة ذاهبة إلى معركة طويلة وشاملة. وأشار إلى أن ما يقلق إسرائيل بشكل خاص هو دخول جبهة لبنان إلى جانب الجبهة الإيرانية، لأن المقاومة في لبنان تمتلك صواريخ نقطية استراتيجية قادرة على إصابة أهداف سريعة في الداخل الإسرائيلي.
وختم ياغي تحليله بالتأكيد على أن الضربة أصبحت قريبة وقوية، وأن الأمريكي يحاول أن يجعلها محدودة، لكن السؤال يبقى: هل سيبقيها الإيراني محدودة أم سيوسعها؟