واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، انتهاكاتها واقتحاماتها واعتقالاتها في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وسط حصار وإجراءات عسكرية مشددة.
وأصيب شاب بالرصاص الحي وآخرين نتيجة الاعتداء عليهما بالضرب، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم عسكر القديم، شرق نابلس.
وأفادت مصادر محلية بإصابة شاب (18 عاما) بالرصاص الحي في الفخذ، حيث جرى نقله إلى المستشفى، وآخرين نتيجة الاعتداء عليهما بالضرب بينهما الصحفي محمود فوزي الذي تم اعتقاله.
ومنذ فجر اليوم، تواصل قوات الاحتلال اقتحام مخيم عسكر، وسط عمليات دهم للمنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
ونصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا بالقرب من مدخل بلدتي عجة وجبع على طريق جنين نابلس، جنوب مدينة جنين.
وفي قلقيلية، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيطها، وأغلقت المدخل الشرقي للمدينة بواسطة البوابة الحديدية، بعد أن كانت قد فتحته لمدة ساعة ونصف ظهرًا، ما أعاق تنقل المواطنين.
ويفرض الاحتلال ساعات محددة لفتح المدخل، الأمر الذي يتسبب بأزمة مرورية في المنطقة ويضاعف معاناة المواطنين.
ولليوم الثالث على التوالي، تواصل قوات الاحتلال إغلاق مداخل قرى كفر لاقف، وأماتين، والفندق، وحجة، شرق قلقيلية عبر بوابات حديدية ويمنع تنقل المواطنين.
كما وشددت قوات الاحتلال، لليوم الثالث على التوالي، من حصارها المحكم على محافظة بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت بشكل كامل المداخل التالية: المدخل الجنوبي والشرقي لبلدة الخضر "النشاش"، و"المناشير" الإسكانات والسدر، والجمعية العربية في مدينة بيت جالا، المنشية، مراح رباح، إضافة إلى المدخل الوحيد لقرية الرشايدة، ومدخل الشواورة شرقا.
واندلعت مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وامتدت اقتحامات قوات الاحتلال إلى مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل.
كما واقتحمت قوات الاحتلال، بلدة الرام شمال القدس المحتلة، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع بكثافة تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وأوضحت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال نفذت حملة دهم وتفتيش لمنازل المواطنين، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين الأهالي.