وصفت مسؤولة رفيعة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة معاناة النساء في قطاع غزة بأنها من أسوأ المآسي الإنسانية في العالم، داعية إلى دعم دولي يتناسب مع حجم صمودهن في ظل الحرب المتواصلة.
وحذّرت نائبة المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سارة هندريكس، من تسارع الانتهاكات ضد النساء في مناطق النزاع، في ظل ما وصفته بـ"ثقافة متنامية للإفلات من العقاب".
وقالت هندريكس إن النساء والفتيات في غزة يعشن مأساة إنسانية قاسية، مؤكدة أن البقاء على قيد الحياة بات صراعًا يوميًا في ظل تصاعد العنف في المنطقة.
وأضافت: "تعيش النساء والفتيات في غزة واحدة من أكثر المآسي الإنسانية فتكًا في العالم، حيث أصبح البقاء على قيد الحياة معركة يومية".
وأوضحت أن احتياجات النساء والفتيات لا تقتصر على البقاء فقط، إنما تشمل الكرامة والعدالة وسبل العيش، إضافة إلى دور حقيقي في إعادة بناء مستقبل المجتمع.
وشددت المسؤولة الأممية على أن صمود النساء وقيادتهن في غزة يجب أن يقابله دعم دولي حقيقي، عبر ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، وتوفير الحماية والاستثمار في تمكينهن.