دعت منظمات حقوقية ونشطاء داعمون للقضية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لفتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وضمان وصول الغذاء والدواء بشكل فوري إلى السكان.
وأدانت هذه المنظمات استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول الغذاء والمساعدات الإنسانية، خاصة خلال شهر رمضان، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل استمرارًا لسياسة التجويع التي تستهدف المدنيين في القطاع.
وأكدت الجهات الحقوقية أن استمرار إغلاق المعابر في هذا التوقيت الحساس يعكس تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في غزة، في ظل نقص حاد في المواد الأساسية.
كما وجهت انتقادات حادة لموقف الإدارة الأمريكية، معتبرة أن الولايات المتحدة أخفقت في ممارسة ضغط حقيقي على "إسرائيل" لوقف القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية.
وطالبت المنظمات بمحاسبة المسؤولين عن السياسات التي تسهم في تفاقم معاناة المدنيين الفلسطينيين، وضمان احترام القانون الدولي الإنساني.