شهاب
قالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، اليوم الخميس إن ولي العهد السابق محمد بن نايف كان أمام خيارات محدودة عند عقد اجتماع العائلة لإقرار تنحيته.
وأوضحت الصحيفة، أن ابن نايف لم يترك له الكثير من الخيارات حيث حصل على خيارين هما "إما ان يترك منصبه بهدوء مع تعويض ببضع مليارات دولارات أو ان يختفي في ظروف غامضة"، متابعة أنه اختار الخيار الأول.
وبينت أن ابن نايف البالغ من العمر 57 عاما أدار القتال ضد القاعدة وأصيب بجراح في الماضي في عملية كانت موجهة ضده" ومع ذلك "لم يتلقَ جائزة ترضية على شكل لقب شرف أو منصب رمزي ولا حتى كمستشار"، مشيرة إلى أن تنحيته حادثة لم تفاجئ أحدا.
وتابعت أن "المقربين منه صرفوا بكتمان من مناصب أساسية في الأسابيع الأخيرة لصالح مقربين من ولي العهد الجديد".