قائمة الموقع

تقرير ذكرى أسر كتائب القسام الجندي "يوهوشع فريدبرغ" وقتله في القدس

2026-03-07T09:46:00+02:00
كتائب القسام تأسر جندي إسرائيلي
شهاب

 توافق اليوم  الذكرى الـ 33 لأسر كتائب القسام الجندي الإسرائيلي “يوهوشع فريدبرغ” وقتله، في إطار مساعيها لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.

وتمكن مقاومو القسام مساء يوم الأحد 14 رمضان 1413هـ الموافق 7/3/1993م من أسر الجندي فريدبرغ (24عاما) أثناء توجهه إلى قاعدته في منطقة "تل أبيب".

وقام المقاومون بقتل الجندي والاستيلاء على سلاحه، وألقوا بجثته على الطريق السريع (القدس- تل أبيب).

وكانت هذه إحدى 9 محاولات أسر نفذتها كتائب القسام خلال العام 1993 بهدف تحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

وقالت كتائب القسام في بيان لها في ذلك الوقت إن العملية تأتي بمناسبة دخول انتفاضة شعبنا المجاهد شهرها 64، وانتقاما لشلال الدم المتدفق من جراحات شعبنا النازفة في كل مكان من أرضنا الطهور, وحتى تلتهب الأرض نارا تحت أقدام عصابات اليهود المحتلة في هذا الشهر المبارك شهر التضحية والجهاد.

وتمكنت كتائب القسام في ذلك العام من أسر وقتل كل من الجنديّ “يوهوشع فريدبرغ”، والملازم “شاهار سيماني”، والجنديّ “أرييه فرنكتال”، والعريف “يارون حيمس”، والجنديّ احتياط “بيجال فاكنين”.

وجهت الكتائب في بيان لها رسالة لرئيس وزراء الاحتلال في حينه اسحاق رابين وزمرته بأن قتل الأبرياء من شعبنا سيقابل بنفس الأسلوب وسيكون كل مستوطن هدفا مشروعا.

نهج الأحرار

وامتدادا لهذا النهج تمكنت المقاومة في قطاع غزة وعبر صفقة طوفان الأحرار من تحرير 486 أسيراً محكوماً بالمؤبد، و319 من أصحاب الأحكام العالية، و33 أسيراً كانوا بانتظار أحكام مؤبدة، إضافة إلى 144 أسيرة و297 طفلاً من المعتقلين. 

كذلك حررت 2724 أسيراً من أبناء قطاع غزة الذين اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر 2023.

وتؤكد حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن قضية الأسرى ستبقى على رأس الأولويات الوطنية للشعب الفلسطيني ومقاومته، ولن يهدأ للشعب الفلسطيني بالٌ إلا بتحرير آخر أسير من سجون النازيين الجدد، وإزالة الاحتلال عن الأرض والمقدسات.

وتشدد الحركة، على أن نتنياهو وجيشه لم ينجحا على مدار عامين من حرب الإبادة والتدمير في تحرير أسراه بالقوة، واضطر في النهاية للرضوخ لشروط المقاومة، التي أكّدت أنّ طريق عودة جنوده الأسرى لا يكون إلا عبر صفقة تبادل، وإنهاء حرب الإبادة.

اخبار ذات صلة