قائمة الموقع

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة بين قريتي اللبن الشرقية وياسوف

2026-03-08T17:11:00+02:00
مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة بين قريتي اللبن الشرقية وياسوف
وكالة شهاب

أقام مستوطنون، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين بين قريتي اللبن الشرقية جنوب نابلس وياسوف شرق مدينة سلفيت، في إطار سياسة التوسع الاستيطاني المتواصلة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين وضعوا بيتاً متنقلاً في منطقة “واد ياسوف” شمال بلدة اللبن الشرقية، بعد قيامهم خلال الفترة الماضية بتعبيد طريق استيطاني في المنطقة، ما أدى إلى اقتطاع عشرات الدونمات من أراضي المواطنين الزراعية.

وأشارت المصادر إلى أن إقامة البيت المتنقل تمهّد عادة لتحويل الموقع إلى بؤرة استيطانية دائمة، تمهيداً لتوسيعها لاحقاً وربطها بالمستوطنات المقامة في المنطقة، الأمر الذي يهدد بمصادرة مزيد من الأراضي الفلسطينية.

وتتعرض المنطقة منذ عدة سنوات لأعمال تجريف متواصلة وشق طرق استيطانية، في إطار مخططات تهدف إلى التوسع الاستيطاني والاستيلاء على أراضٍ جديدة لصالح مستوطنتي تفوح وآرائيل المقامتين شرق مدينة سلفيت، خصوصاً على أراضي قرى ياسوف واسكاكا واللبن الشرقية.

وتشهد قرى وبلدات محافظة سلفيت بشكل متكرر اعتداءات من قبل المستوطنين، تشمل تجريف الأراضي ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم، إلى جانب محاولات إقامة بؤر استيطانية جديدة في محيط القرى الفلسطينية.

ومنذ بداية العام الحالي، تكثفت مشاريع وعمليات الاستيطان في مناطق واسعة من الضفة الغربية، حيث أُقيمت بؤر استيطانية جديدة، وجرى توسيع مستوطنات قائمة، إلى جانب مصادرة مساحات إضافية من أراضي المواطنين، في إطار تسارع غير مسبوق لسياسة فرض الوقائع الاستيطانية على الأرض.

اخبار ذات صلة