أصيب ستة مواطنين برضوض، اليوم الاثنين، جراء هجمات شنها مستوطنون في بلدات بيتا وجماعين وعوريف جنوب نابلس، تزامنا مع تجدد الاعتداءات الاستيطانية في محافظتي طوباس وأريحا.
وذكرت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين هاجمت مواطنين في في بلدة جماعين، واعتدت على المواطن معتصم صالح بالضرب ورشه بغاز الفلفل، ما أدى إلى إصابته برضوض.
وأضافت المصادر أن حارس مستوطنة "يتسهار" هاجم المواطنين طارق راجح أحمد عمران، وجبر محمد شحادة، أثناء عملهما في محجر بقرية عوريف، واعتدى عليهما بالضرب، مهددًا إياهما بالقتل إذا واصلا العمل في المكان.
وأشارت إلى أن مستوطنين هاجموا مواطنًا (61 عامًا) من بلدة بيتا جنوب نابلس، واعتدوا عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته برضوض، نقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج.
وأضافت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقم الإسعاف التابعة لها نقلت مصابين اثنين (50 و65 عاما) جراء تعرضهما للضرب المبرح في جبل العرمة في بلدة بيتا، وجرى نقلهما الى المستشفى لتلقي العلاج.
واقتحم مستوطنون بلدة مجدل بني فاضل جنوب نابلس، وحاولوا إغلاق المسجد أثناء وجود مصلين بداخله.
وفي السياق، سيّج مستوطنون مساء اليوم الاثنين، عشرات الدونمات من الأراضي الرعوية قرب قرية العقبة شرق مدينة طوباس، علما أن ست عائلات فلسطينية أُجبرت قبل يومين على الرحيل من مكان سكناها قرب القرية، نتيجة اعتداءات المستوطنين المتواصلة بحقهم.
وهاجم مستوطنون، تجمع حلق الرمانة غرب مدينة أريحا في الأغوار الفلسطينية، وسرقوا عدداً كبيراً من الأغنام تعود لمواطنين من سكان المنطقة.
وأفادت منظمة "البيدر" الحقوقية بأن المستوطنين اقتحموا المنطقة ونفذوا عملية سرقة، طالت عدداً من رؤوس الأغنام التي يملكها أهالٍ من التجمع، مؤكدة أن الاعتداء ألحق خسائر مادية بالأهالي الذين يعتمدون على تربية المواشي كمصدر رئيسي للرزق.