خاص – شهاب
قال الخبير في شؤون الاستيطان خليل التفكجي، إن إقامة بؤرة استيطانية جديدة على جبل عيبال في نابلس هي خطوة تمهيدية ضمن مخطط "إسرائيلي" أوسع يهدف إلى تطويق مدينة نابلس بالكامل بالمستوطنات والشوارع الالتفافية، وفصلها عن محيطها الفلسطيني.
وأوضح التفكجي في تصريح خاص لوكالة شهاب أن هذا المشروع يندرج ضمن 20 بؤرة استيطانية جديدة تم طرحها قبل شهور، وتشمل مناطق أخرى مثل جبل يونس في الخليل.
وأكد أن وضع هذه البؤرة في جبل عيبال هو تمهيد لإقامة مستوطنة جديدة على أراضي نابلس، وهو جزء من سياسة الاحتلال المستمرة لتوسيع المستوطنات القائمة وإقامة بؤر استيطانية جديدة.
وأشار التفكجي إلى أن مدينة نابلس أصبحت مطوقة من جميع الجهات بالمستوطنات، فمن الناحية الغربية، توجد مستوطنات مثل "يتسهار"، و"كفار قدوم"، و"جفعات جلعاد"، ومن الناحية الشرقية، تبرز مستوطنات "ألون موري" و"إيتمار"، أما من الناحية الشمالية، فتأتي بؤرة جبل عيبال الجديدة لتكمل الطوق، ومن الناحية الجنوبية، توجد مستوطنة "كفار تبواح" والبؤرة الاستيطانية "أفيتار".
واعتبر أن هذا التطور يعود إلى مشروع سابق طرحه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش لإقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، وآخر هذه المستوطنات كانت "ألمبي" في منطقة الأغوار، حيث تمت مصادرة حوالي 1620 دونماً لصالحها وتسييجها، وتقع جنوب دير حجلة شمال البحر الميت.
وحذر التفكجي من أن هذه السياسة الاستيطانية، التي تشمل أيضاً إقامة الشوارع الالتفافية، تهدف إلى عزل نابلس بشكل كامل، وفرض واقع جغرافي جديد يخدم الأهداف الاستيطانية على حساب الأراضي الفلسطينية.