قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن الحرب مع إيران قد تنتهي قريبًا، مشيرًا إلى أنه “لم يتبق عمليًا أي شيء يمكن استهدافه” داخل الأراضي الإيرانية.
ونقل موقع أكسيوس عن ترامب قوله إن العمليات العسكرية حققت معظم أهدافها، مضيفًا أن الحرب تقترب من نهايتها. وجاءت هذه التصريحات بعد يومين فقط من تأكيده أن الصراع “شارف على الانتهاء”.
ورغم هذه التصريحات، أفاد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون بأنه لم يصدر حتى الآن أي توجيه داخلي واضح بشأن موعد وقف العمليات العسكرية، ما يشير إلى استمرار حالة الغموض حول مستقبل الحرب.
وفي تعليقاته، قال ترامب إن إيران “سعت إلى التوسع في بقية الشرق الأوسط”، مضيفًا أنها “تدفع ثمن 47 عامًا من العنف وعدم الاستقرار”، ومشيرًا إلى أن ما وصفه بالأعمال العدائية الإيرانية لم تقتصر على إسرائيل والولايات المتحدة بل امتدت إلى دول الخليج.
من جهته، أكد وزير الحرب بحكومة الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن العمليات العسكرية لن تتوقف في الوقت الراهن، مشددًا على أن الحرب ستستمر “من دون أي حد زمني، طالما كان ذلك ضروريًا لتحقيق جميع الأهداف وتحقيق نصر حاسم”.
وفي السياق ذاته، أفاد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون بأن الجانبين يستعدان لمواصلة الغارات الجوية على إيران لمدة قد تصل إلى أسبوعين إضافيين على الأقل.
بدوره، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر في رسالة مصورة إن مهمة القوات الأميركية تتمثل في تقليص قدرة إيران على بسط نفوذها الإقليمي وتهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وفي قراءة للمشهد السياسي، أشارت صحيفة فايننشال تايمز في افتتاحية لها إلى أن ترامب يواجه خيارات معقدة للخروج من الحرب التي دخلتها الولايات المتحدة إلى جانب "إسرائيل" ضد إيران، لافتة إلى أنه لمح في الأيام الأخيرة إلى إمكانية التوجه نحو إنهاء العمليات العسكرية.
وفي "إسرائيل"، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزراء ومسؤولين حكوميين قولهم إن إسقاط النظام الإيراني يعد مهمة صعبة وقد يستغرق نحو عام كامل، بحسب تقديرات أمنية قُدمت خلال إحاطة مغلقة للحكومة.