ادّعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات أدلى بها الأربعاء، "النصر" في الحرب مع إيران، دون تقديم أدلة تدعم ادعاءه.
وقال ترامب: "دعوني أقول إننا انتصرنا، كما تعلمون، لا يُحبّذ أحدٌ إعلان النصر مبكراً، لقد انتصرنا، انتصرنا، في الساعة الأولى انتهى الأمر، لكننا انتصرنا".
وكانت تصريحات ترامب بشأن مدة الحرب مع إيران متضاربة، إذ قال أحياناً إن الحرب متقدمة بشكل ملحوظ عن الجدول الزمني، وأنها ستستغرق من 4 إلى 6 أسابيع، وأننا "انتصرنا بالفعل... لكننا لم ننتصر بما فيه الكفاية"، وأن الضربات كانت "حرباً" و"مهمة قصيرة" في آن واحد.
وروى الرئيس الأمريكي، في خطابه في كنتاكي، للحضور كيف استوحى اسم "عملية الغضب الملحمي"، حيث قال: "لقد أعطوني حوالي 20 اسماً. وكنت على وشك النوم. لم يعجبني أي منها، ثم رأيت اسم (الغضب الملحمي)، فقلت: يعجبني هذا الاسم".
وقبل ذلك وبنفس اليوم صرح ترامب، أن الولايات المتحدة وجهت ضربات قاسية وغير مسبوقة إلى إيران وأنهم لم ينتهوا من ذلك بعد.
وادعى ترامب في أن الهجمات على إيران كانت "ناجحة" حتى الآن، وأنها دمرت إلى حد كبير قدراتها العسكرية.
وأضاف: "لقد وجهنا لإيران ضربة أقوى من أي دولة أخرى في التاريخ، لكننا لم ننته بعد".
وتأتي تصريحات ترامب هذه بعد تصريح له اليوم أيضاً ادعى فيه أن الحرب مع إيران ستنتهي "قريبًا"، وأنه لم يعد هناك أي شيء لمهاجمته هناك.
وقبل ذلك، قال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن الحرب ستستمر "دون أي حد زمني، طالما كان ذلك ضروريًا، حتى نحقق جميع الأهداف وننتصر"، على حد زعمه.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدوانا واسعا على إيران، أدى لاستشهاد مئات الأشخاص، على رأسهم علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.
كما تستهدف إيران "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.