استشهد وأصيب عشرات المواطنين فجر الخميس، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة الرملة البيضاء في العاصمة اللبنانية بيروت، وهي منطقة تؤوي أعداداً كبيرة من النازحين، بالتزامن مع استمرار الغارات على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية.
وفي المقابل، أعلن حزب الله إطلاق عملية عسكرية حملت اسم "العصف المأكول"، بينما زعم جيش الاحتلال اعتراض صواريخ خلال هجوم متزامن من الحزب وإيران.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد 8 أشخاص وإصابة 31 آخرين جراء الغارة التي طالت منطقة الرملة البيضاء الساحلية، وتعد المنطقة ملاذاً لآلاف النازحين الذين لجأوا إلى الشاطئ القريب من الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد تلقيهم إنذارات إسرائيلية بإخلاء منازلهم في الضاحية وجنوب البلاد.
وفي وقت لاحق، شن جيش الاحتلال سلسلة غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد منتصف الليل، معلناً استهداف 10 مواقع زعم أنها تابعة لحزب الله داخل المنطقة.
في المقابل، واصل حزب الله هجماته على أهداف داخل الأراضي المحتلة، إذ زعمت "الجبهة الداخلية الإسرائيلية" اعتراض عشرات الصواريخ التي أُطلقت من لبنان باتجاه مناطق الجليل الأعلى ومدينة حيفا ومحيطها.
كما دوت صفارات الإنذار عدة مرات في مناطق واسعة من "تل أبيب الكبرى ووسط إسرائيل" والسهل الساحلي الجنوبي، إضافة إلى مدينة حيفا شمالاً، في ظل قصف متزامن، إذ أطلقت صواريخ من إيران باتجاه وسط "إسرائيل"، وأخرى من لبنان نحو المناطق الشمالية، مستهدفة قواعد عسكرية ومواقع استراتيجية وبنى تحتية حيوية.