خاص - شهاب
قال الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي إن مخططا يهوديا قديما، لا يزال مستمرا للاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك، مؤكدا أنه يتباطأ أو يتسارع بحسب الظروف لكنه لا يحيد عن هدفه النهائي.
وأضاف المرزوقي في تصريح خاص لوكالة (شهاب)، اليوم الخميس، أن "جماعات الهيكل تجد كل الظروف مواتية للانتصار بالضربة القاضية في الأقصى بعد أن كانت استراتيجيتهم الانتصار بالنقاط، وذلك في ظل الدعم الأمريكي اللامشروط لليمين المتطرف كما مثله السفير مايك هاكابي، وكذلك سياسات حكومتهم اليمينية المتطرفة السكرى بانتصاراتها العبثية، بالإضافة إلى تفكك الجبهة العربية وتواطؤ جزء منها".
وعن المسؤولية الملقاة على الدول العربية والإسلامية، تساءل المرزوقي: "عاتق من؟ دول عربية وإسلامية؟"، مشددًا على أن الصمت الدولي والانشغال بالأزمات الإقليمية يسهّل تنفيذ إجراءات أخطر قد تصل إلى عمليات تجريف أو هدم تمس الهوية التاريخية والدينية للمسجد الأقصى.
وشدد الرئيس التونسي الأسبق أنه "للبيت رب يحميه، وشعب لا يقهر، وعندما تتجاوز الجماعات المتطرفة آخر خط أحمر، أتوقع أنه سيحصل ما لا يتوقعونه".
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثالث عشر على التوالي، ومنع أداء الصلاة فيه بحجة الأوضاع الأمنية بسبب الحرب على إيران.
وأفادت محافظة القدس بأن الاحتلال منع المصلين من التواجد في المسجد، معلنًا حالة الطوارئ وانتشار قواتها بشكل مكثف في محيطه وأبواب البلدة القديمة، ومنع المواطنين من الدخول إلى باحاته.
وحذّرت محافظة القدس من التصعيد الخطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمّى منظمات "الهيكل" المتطرفة ضد المسجد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق.
وللمرة الأولى منذ احتلال الأقصى عام 1967، تمنع صلاة التراويح والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان.
ويأتي الإغلاق مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط المسجد وأبواب البلدة القديمة، واستمرار إغلاق المحال التجارية في أسواق البلدة القديمة، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية بعد ساعات من هجوم واسع شنته "إسرائيل" والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.