شهاب
أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية تقريرًا حول "الفجوة السلطوية في غزة وتداعيات عرقلة الاحتلال لاستلام اللجنة الوطنية مهامها وانتقال الإدارة الحكومية.
وكشف التقرير الصادر يوم الخميس، عن أن القيود "الإسرائيلية" على دخول اللجنة وفتح المعابر وإدخال المساعدات أعاقت تنفيذ مهامها، ما أفضى إلى حالة تُسمى "الفجوة السلطوية".
وبين أن هياكل حكومية محدودة تستمر في تقديم الخدمات الأساسية، لكن دون إطار إداري موحد قادر على إدارة القطاع بشكل كامل.
وأشار التقرير إلى أن هذه الفجوة السلطوية أثرت مباشرة على الحوكمة والخدمات العامة، مع تعثر إعادة الإعمار وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وشدد على أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يرسخ نموذج حكم هش ويعيد إنتاج دورات التصعيد في المستقبل، ما يجعل إدارة السيطرة والسلطة المدنية محور التحدي الأساسي في غزة بعد الحرب.