اعتقل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، يوم الخميس، 4 رعاة أغنام في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، بينهم طفل، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال 3 أيام.
وأفادت وكالة الأنباء السورية، (سانا) بأنّ "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 4 أشخاص بينهم طفل، من أهالي قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك في أثناء رعيهم الأغنام"، دون تحديد هوياتهم.
وأكدت الوكالة أنّ "القوة الإسرائيلية اقتادت المعتقلين الأربعة إلى داخل الجولان المحتل، دون ورود معلومات إضافية عن مصيرهم".
وكان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقل يوم الثلاثاء الماضي، طفلين أثناء رعيهما الأغنام في قرية رويحينة بريف القنيطرة الشمالي، وفق "سانا".
وتتكرر الانتهاكات "الإسرائيلية" لسيادة سوريا بوتيرة يومية، رغم تأكيد دمشق مرارا التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلنت "تل أبيب" إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2023.
وتشمل هذه الانتهاكات توغلات برية وقصفًا مدفعيًا، لا سيما في ريفَي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، واعتقال مواطنين وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير محاصيل زراعية.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا و"إسرائيل" في 6 كانون الثاني/ يناير الماضي، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ويقول سوريون إنّ استمرار الانتهاكات "الإسرائيلية" يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.