أكدت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، أن قضية جرحى شعبنا العظيم في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة ستبقى مسؤولية وطنية جامعة، وقضية إنسانية وأخلاقية لا يمكن نسيانها أو تجاوزها، وستظل معلماً لقصة عهد ووفاء مستمرة لشريحة مهمة من المجتمع الفلسطيني، برهنت على عمق انتمائها للوطن، وأصالة ارتباطها بمشروع شعبنا النضالي.
وقالت الحركة، في يوم الجريح الفلسطيني الذي يصادف الـ 13 من آذار/مارس، إن حرب الإبادة الجماعية التي استمرت على مدار عامين في قطاع غزة، لا تزال آثارها الكارثية وتداعياتها الخطيرة على الإنسان الفلسطيني، خصوصاً الجرحى منهم، الذين تتجاوز أعدادهم 170 ألف جريح ومصاب، في ظل انعدام كل مقومات الحياة الطبيعية والرعاية الصحية، ومنعهم من العلاج في الخارج.
وأضافت، أن إحياء ذكرى يوم الجريح الفلسطيني يعد مناسبة وطنية تجدد تذكير العالم ببشاعة إجرام الاحتلال، وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية.
داعيةً الجميع إلى ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه ضد الإنسانية، وتمكين الجرحى من حقوقهم كافة، وفي مقدمتها الحق في العلاج، والعمل على توفير الرعاية الصحية والتعليمية، والحياة الحرة الكريمة.
وجددت حركة حماس العهد للجرحى، بالتأكد على الوفاء لدمائهم وتضحياتهم، متمسكين بحقوقهم الوطنية المشروعة، مدافعين عن أرضهم ومقدساتهم، حتى التحرير والعودة.