قائمة الموقع

الاحتلال يتوعد بـ"تدفيع حكومة لبنان ثمنا باهظا"

2026-03-13T18:58:00+02:00
وكالات

توعّد الكيان الإسرائيلي، الجمعة، بتدفيع حكومة لبنان "ثمنا باهظا" من خلال توجيه ضربات تستهدف البنى التحتية للدولة وباحتلال مزيد من الأراضي.

وقال وزير الحرب يسرائيل كاتس خلال جلسة تقييم أمنية بمقر وزارته بمدينة تل أبيب: "الحكومة اللبنانية ستدفع ثمناً باهظاً من خلال الضربات التي تستهدف البنى التحتية الوطنية اللبنانية وفقدان الأراضي التي يستخدمها حزب الله إلى أن يتم الوفاء بالتزامها الأساسي بنزع سلاحه".

وقال كاتس، وفق بيان صدر عن مكتبه عقب الجلسة: "الليلة، هاجم الجيش ودمر جسراً مركزياً فوق نهر الليطاني، كان يُستخدم كمعبر لنقل الأسلحة إلى جنوب لبنان".

وأضاف: "هذه مجرد بداية، وستدفع الحكومة اللبنانية ودولة لبنان ثمناً باهظاً لتدمير البنية التحتية الوطنية اللبنانية التي يستخدمها عناصر حزب الله لتنفيذ عملياتهم وقصف إسرائيل".

وأردف كاتس: "رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) وأنا وبالتعاون مع الجيش، ملتزمون بحماية الشمال وجميع سكان إسرائيل، وسنبذل قصارى جهدنا للوفاء بهذا الالتزام في إيران ولبنان على حد سواء".

وأعلن جيش الكيان الإسرائيلي، الجمعة، أنه أغار على جسر الزرارية على نهر الليطاني في لبنان بداعي استخدامه كممر مركزي لعناصر "حزب الله".

من جهتها قالت هيئة البث الإسرائيلية إن "قرار قصف الجسر اتُّخذ على المستوى السياسي بناءً على توصية المستوى الأمني".

وأضافت إن "نتنياهو طلب من الجيش عرض أهداف مدنية إضافية لنيل مصادقته، في إطار مسعى لزيادة الضغط على الحكومة اللبنانية ودفعها إلى التحرك ضد حزب الله".

وفي 2 مارس/ آذار بدأ "حزب الله" مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.

وفي اليوم ذاته، وسعت الاحتلال عدوانه على لبنان بغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد.

كما بدأت في 3 مارس توغلا بريا محدودا في الجنوب، عقب بدء عدوان مشترك مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وتسبب عدوان الاحتلال الموسع على لبنان في استشهاد 687 شخصا وإصابة 1774 ونزوح نحو 822 ألفا، بحسب السلطات اللبنانية مساء الخميس.

اخبار ذات صلة