أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الأحد، استشهاد 15 شخصًا وإصابة آخرين جراء غارات "إسرائيلية" استهدفت عدة مناطق في جنوبي لبنان.
وأوضحت الوزارة أن 14 شهيدًا ارتقوا نتيجة الغارات "الإسرائيلية" التي استهدفت حي الراهبات في النبطية، وحارة صيدا، وبلدة القطراني في جزين.
وأضافت أن شهيدًا آخر ارتقى فجر اليوم بعد قصف "إسرائيلي" استهدف شقة سكنية في منطقة الشرحبيل بمدينة صيدا جنوب البلاد.
ويواصل جيش الاحتلال شن غارات جوية وقصف مدفعي على عدد من بلدات الجنوب اللبناني، في ظل تصاعد المواجهة مع حزب الله.
وكان جيش الاحتلال قد حذر في وقت سابق من احتمال استهداف سيارات الإسعاف والمرافق الطبية في لبنان، في خطوة أثارت مخاوف من توسع دائرة الاستهداف لتشمل القطاع الصحي.
وفي المقابل، أعلن حزب الله صباح اليوم استهداف تجمع لجنود جيش الاحتلال بالمدفعية عند نقطة جيبيا مقابل بلدة ميس الجبل الحدودية.
وقال الحزب في بيان إنه قصف أيضًا تجمعًا لجنود الاحتلال في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة بدفعة صاروخية كبيرة.
وفي سياق متصل، دوّت صفارات الإنذار في مناطق بالجليل الأعلى وزرعيت بالجليل الغربي عقب رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت يوم السبت ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان "الإسرائيلي" إلى 826 شهيدًا و2009 جرحى منذ بدء التصعيد.
كما سجل التقرير ارتفاع عدد المسعفين الشهداء إلى 31 بعد العثور على مفقودين من العاملين الصحيين تحت الأنقاض في مركز الرعاية الصحية الأولية في برج قلاوية.
وأشار التقرير إلى أن خمسة مستشفيات اضطرت إلى الإغلاق نتيجة الاعتداءات "الإسرائيلية" والتهديدات المتواصلة التي تطال القطاع الصحي في جنوب لبنان.