قائمة الموقع

تقرير غضب واسع على مواقع التواصل بعد إعدام عائلة فلسطينية كاملة برصاص الاحتلال في طوباس

2026-03-15T12:26:00+02:00
مجزرة طمون
شهاب

تقرير - شهاب

أثار إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على إطلاق النار بشكل مباشر على مركبة تقل عائلة فلسطينية في محافظة طوباس شمال الضفة الغربية؛ موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان عن استشهاد كل من استقلها "الأب والأم وطفليهما".

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد وصل أربعة شهداء من عائلة بني عودة إلى المستشفى التركي الحكومي في طوباس، بعد إصابتهم بالرصاص الحي، وهم: علي خالد صايل بني عودة (37 عاما)، وزوجته وعد عثمان عقل بني عودة (35 عاما)، وطفليهما محمد (5 أعوام) وعثمان (7 أعوام).

الجريمة أثارت موجة غضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ عبّر ناشطون وصحفيون عن صدمتهم وغضبهم من الإعدام الميداني الذي نفذه جنود الاحتلال ضد عائلة مدنية لا تشكل أي خطر أو تهديد، مؤكدين أن الانشغال في الحرب الدائرة في المنطقة لا يجب أن يحرف الأنظار عن جرائم الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية والقدس.

الصحفي الفلسطيني فايد أبو شمالة دعا إيران وحزب الله لتكثيف ضرب مستوطنات الاحتلال، قائلا "(إسرائيل) قتلت محمد علي بني عودة 5 سنوات. وقتلت أخاه عثمان 7 سنوات وقتلت والديهما علي ووعد أيضا في طمون بالضفة المحتلة الليلة. ماذا نقول ولمن نلجأ؟ اضربي يا إيران ويا حزب الله هؤلاء الملاعين فوالله لا يشفي صدورنا سوى دمارهم وهزيمتهم وزوال كيانهم المسخ".

وطالبت مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين، فاطمة خمايسة، بتسليط الضوء على جرائم الاحتلال في الضفة، قائلة "على الرغم من التطورات المتسارعة في المنطقة لا ينبغي أن نتجاهل ما يجري في الضفة الغربية فجر اليوم ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بحق عائلة فلسطينية في بلدة طمون جنوب طوباس ما أسفر عن استشهاد الأب والأم وطفليهما وإصابة طفليهما الآخرين بشظايا الرصاص".

وعقّب الكاتب الأردني أحمد العمري بالقول "ذهب رب الأسرة مع عائلته لشراء ملابس العيد، فاختارهم الله على يد جنود الاحتلال، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مركبة في بلدة طمون جنوب طوباس، ما أدى إلى استشهاد رجل وزوجته وطفليه (علي خالد صايل بني عودة، وعد عثمان عقل بني عودة، ومحمد ٥ أعوام وعثمان ٦ أعوام)، فيما أصيب طفلان آخران بجروح، ومنع الجيش الإسرائيلي طواقم الإسعاف من الوصول حتى ارتقت العائلة كلها عدا طفلين متأثرين بإصابات، هذه الحادثة الأخيرة تُظهر كيف يُثخن الاحتلال الإسرائيلي بالقتل الممنهج للفلسطينيين، ولا يتوانى عن قتل الأطفال، ليكون ارتقاء هذه العائلة حلقة جديدة في سلسلة الاستهداف المستمر للإنسان الفلسطيني في الضفة و غزّة، دون أي حماية عربية أو دولية".

وتساءلت الناشطة جنان، حول متى ينتهي كل هذا الألم في بلادنا، قائلة "أباد الأحتلال عائلة كاملة في بلدة طمون بمحافظة طوباس خبر مش لازم يمرق عادي علينا ! القهر ببلادنا ما بخلص ؟ الله يرحمهم و يصبر احبابهم فش اشي احكيه والله .. بس عيشتنا فيها كثير قهر و حُزن مش مكتوبلنا الفرح".

من جانبه قال الناشط بكر الزعبي "بينما ننشغل بالحرب والصفارات، مجزرة جديدة في الضفة الغربية، هذه المرة بحق عائلة كاملة في بلدة طمون جنوب طوباس شمال الضفة، في مشهد يعيد إلى الذاكرة مأساة عائلة الدوابشة، الأب علي بني عودة، وزوجته وعد، وأطفالهما الأربعة: خالد، مصطفى، عثمان، ومحمد. عائلة فلسطينية بسيطة خرجت في ليلة رمضانية لشراء ملابس وحاجيات العيد. وبينما كان الفرح يملأ السيارة، ظهرت قوة إسرائيلية خاصة تستقل مركبة بلوحات فلسطينية، وفتحت النار بكثافة مباشرة عليها. هكذا، بلا سبب، أو لا يُعرف السبب! وليسوا بحاجة لأن يتحدثوا عن السبب، فالاحتلال هو الخصم وهو القاضي".

ويكمل الزعبي "استشهد الأب علي والأم وعد برصاص تلك القوة، كما استشهد الطفلان عثمان (6 سنوات) ومحمد (5 سنوات). وأصيب الطفل خالد (11 عامًا) بشظايا، وكذلك شقيقه مصطفى (8 أعوام). هكذا تُباد عائلة كاملة في لحظات، بكل بساطة. في الصورة، الأشقاء الثلاثة — خالد ومصطفى ومحمد — يلعبون ببراءة مع شقيقهم الشهيد عثمان، الذي كان يعاني من إعاقة بصرية… لحظة طفولة عادية تحولت اليوم إلى فاجعة في واقع الاحتلال الوحشي الزومبي".

حساب باسم "جفرا"، وصف الجريمة بالإعدام بدم بارد "طفلين وأمهم وأبوهم قتلهم جيش الاحتلال الاسرائيلي قبل قليل في قرية طمون شمال الضفة.. أمطروهم بعشرات الرصاصات .. أعدموهم بدم بارد".

الناشطة صفا بركات كتبت "من ينجو من عصابات المستوطنين لا ينجو من جيشهم المجرم .. فقد قامت قوات الاحتلال بمجزرة مروعة بإطلاق نار مباشر على سيارة في طمون قضاء طوباس مما أدى لارتقاء الاب والام وابن من ذوي الاحتياجات الخاصة وطفل آخر ، لقد امطروا السيارة بوابل من الرصاص بحيث كانت الاصابات في الوجه والرأس علي خالد صايل بني عودة 37 عاما (الأب) رصاص في الرأس والوجه والصدر واليد اليسرى. وعد عثمان عقل بني عودة 35 عاما (الأم) الإصابة برصاص في الوجه والرأس محمد علي خالد بني عودة 5 أعوام الإصابة برصاص في الوجه والرأس عثمان علي خالد بني عودة 7 أعوام الإصابة برصاص في الوجه والرأس !!".

وكتب وائل أبو سمحة "شهداء بلدة طمون هم : ١- علي خالد صايل بني عودة ٣٧ سنة ٢- وعد عثمان عقل بني عودة ٣٥ سنة ٣- محمد علي خالد بني عودة ٥ سنوات ٤- عثمان علي خالد بني عودة ٦ سنوات لعنات الله تترى على كل العملاء والخونة وأولهم المجرم الهالك عرفات وكل حصاد زرعه الخبيث الذي أوصل البلاد لهذا الحال البائس".

وبحسب الناشط عمر دوابشة، فإن هذا المصير سيطال أهالي الضفة الغربية لا سيما في ظل التسهيلات الممنوحة للجنود والمستوطنين الإسرائيليين في قتل وإبادة الفلسطينيين، قائلا "لم يمهل الجيش الصهيوني الأب والأم وطفليهما في طمون العبور لعيد الفطر ، وهذا حال ابناء الضفة جميعا ، كل واحد يتوقع أن يكون التالي ، في سيارته أو في بيته . إما أن يقتله مستوطن أو جندي . هذا هو حال شعب نزعت حتى سكاكينه من قيادته الحكيمة جدا في رام الله . رحم الله الشهداء".

حساب باسم ( أبو سيف الإسلام) قال إن "ما حدث في طمون ليس حادثًا عابرًا، بل مجزرة شنيعة تكشف وجه هذا الاحتلال القذر".

إقرأ أيضا.. بالفيديو| استشهاد أربعة من عائلة واحدة برصاص الاحتلال في طمون جنوب طوباس

بهذه الجريمة الدامية، أبادت قوات الاحتلال عائلة كاملة في بلدة طمون، لتتحول ضحكات الأطفال التي ملأت السيارة قبل لحظات إلى صمت أبدي، وتبقى حكاية عائلة خرجت لشراء ملابس العيد وانتهت تحت وابل الرصاص.

اخبار ذات صلة