وجَّه أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، رسالة للمسلمين في أنحاء العالم وإلى حكومات الدول الإسلامية.
وقال لاريجاني "لقد تعرضت إيران لعدوانٍ أميركي صهيوني مخادع وقع في أثناء المفاوضات وكان الهدف منه تفكيكها، د أدى هذا العدوان إلى استشهاد القائد الكبير والمضحي للثورة الإسلامية وعدد من المدنيين والقادة العسكريين".
وأضاف "تعلمون أنه، باستثناء حالات نادرة وفي حدود المواقف السياسية فقط، لم تقف أي دولة إسلامية إلى جانب الشعب الإيراني، مع ذلك استطاع الشعب الإيراني بإرادته القوية أن يقمع العدو المعتدي حتى أصبح اليوم عاجزاً عن إيجاد مخرج من هذا المأزق الاستراتيجي".
وشدد لاريجاني على أن إيران ماضية في طريق المقاومة في مواجهة الشيطان الأكبر والشيطان الأصغر، أي أمريركا و"إسرائيل".
وأشار إلى أن بعض الدول ذهبت بالقول إن إيران أصبحت عدواً لها لأنها استهدفت قواعد أمريكية ومصالح أميركية وإسرائيلية في أراضيها.
عبدٌ من عباد الله
— Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) March 16, 2026
علي لاريجاني https://t.co/bwICBtOPRM pic.twitter.com/prh5F02Krh
وتساءل "هل يُطلب من إيران أن تقف مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم للاعتداء عليها؟ إنها ذرائع واهية؟".
وأكد أنَّ المواجهة اليوم بين أميركا و"إسرائيل" من جهة وإيران المسلمة وقوى المقاومة من جهة أخرى
وقال لاريجاني في رسالته، " فكروا في مستقبل العالم الإسلامي، أنتم تعلمون أن أمريكا لا تدين لكم بالولاء، وأن "إسرائيل" عدوكم".
وأضاف "فكروا في أنفسكم وفي مستقبل المنطقة للحظة.. إيران هي حليفتكم، ولا تنوي الهيمنة عليكم".
وأشار إلى أنَّ وحدة الأمة الإسلامية بكل قوتها كفيلة بضمان أمن الدول وتفوقها واستقلالها للجميع.
ومنذ 28 شباط/ فبراير تشن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي هجمات على إيران، أسفرت –وفق حصيلة رسمية إيرانية– عن استشهاد 1332 شخصا على الأقل، بينهم 202 طفل و223 امرأة، إضافة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، وإصابة أكثر من 15 ألف شخص مع وقوع دمار واسع في البنية التحتية.