تُعدّ الأسيرتان شاتيلا أبو عيادة وآية الخطيب من أبرز الأسيرات القابعات في سجن الدامون، حيث تُصنَّفان بين الأقدم اعتقالًا والأعلى حكمًا بين الأسيرات الفلسطينيات، وهما من أراضي الداخل الفلسطيني المحتل.
ولم تُدرج الأسيرتان ضمن قوائم الإفراج في الصفقة، ما أبقاهما خلف القضبان في ظل ظروف اعتقال صعبة.
وتقبع الأسيرة شاتيلا أبو عيادة في سجون الاحتلال منذ عام 2016، حيث تقضي حكمًا بالسجن لمدة 16 عامًا، لتصبح بذلك عميدة الأسيرات الفلسطينيات في الوقت الحالي.
وقد أمضت سنوات طويلة داخل الأسر، واجهت خلالها ظروفًا قاسية من العزل والتضييق والإجراءات العقابية التي تفرضها إدارة السجون بحق الأسيرات.
أما الأسيرة آية الخطيب، فقد اعتُقلت عام 2023 بعد سنوات من الملاحقة والتوقيف والحبس المنزلي، وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة أربع سنوات.
وتُعد الخطيب من الحالات الإنسانية الصعبة بين الأسيرات، إذ تحرم من رؤية طفليها منذ اعتقالها، في ظل القيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على زيارات العائلات.
وتواجه الأسيرتان، إلى جانب بقية الأسيرات في سجن الدامون، ظروفًا اعتقالية قاسية تتضمن القمع المتكرر والتجويع والتضييق على الحياة اليومية داخل السجن.
وتؤكد مؤسسات الأسرى أن الاحتلال يواصل حرمان عدد من الأسيرات من الإفراج ضمن صفقات التبادل، رغم معاناتهن الإنسانية ومرور سنوات طويلة على اعتقال بعضهن.
وتبقى قضية الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال شاهدًا على حجم المعاناة التي تعيشها المرأة الفلسطينية في ظل الاعتقال، حيث تستمر الانتهاكات بحقهن وسط مطالبات حقوقية وإنسانية بالإفراج عنهن ووقف السياسات العقابية بحق الأسيرات.