قائمة الموقع

ترامب يلوح بخلع ماكرون من منصبه بعد رفضه المشاركة بـ"فتح مضيق هرمز"

2026-03-17T22:37:00+02:00
وكالات

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "قد يفقد منصبه قريبا جدا"، وذلك تعليقا على رفض باريس المشاركة في أي عمليات عسكرية لفتح مضيق هرمز.

وجاءت تصريحات ترامب خلال لقائه مع رئيس وزراء أيرلندا ميهول مارتن، ردا على سؤال الصحفيين حول رفض ماكرون دعم الأعمال العسكرية الأمريكية في المضيق. وقال ترامب: "حسنًا، قد يفقد منصبه قريبا جدا".

وكان ماكرون قد أعلن في وقت سابق أن فرنسا لن تشارك في أي عمليات لفتح مضيق هرمز، مؤكدا أن ذلك لن يحدث "تحت أي ظرف من الظروف". ويأتي هذا الموقف في وقت تواجه فيه واشنطن صعوبات في تأمين الملاحة عبر المضيق الحيوي، الذي توقف بشكل شبه كامل بسبب الحرب مع إيران.

هذا وأشارت صحيفة "بوليتيكو" إلى أن الهوة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة باتت أوسع منها في أي وقت مضى على خلفية حرب إيران، وتأمين مضيق هرمز.

وكان ترامب قد دعا كلا من الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة ودولا أخرى إلى إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز لاستعادة حرية الملاحة البحرية.

وقد رفضت كل من ألمانيا وفرنسا هذا الطلب صراحة، فيما أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الدول الأعضاء غير مستعدة لتوجيه أساطيلها إلى المضيق.

ومنذ 28 فبراير تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدوانا ضد إيران، أدى لاستشهاد مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده لن تشارك على الإطلاق في أي عمليات لفتح مضيق هرمز، تعليقا على دعوة نظيره الأمريكي دونالد ترامب لتشكيل تحالف لتأمين المضيق.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين قبيل اجتماع مجلس الأمن القومي والدفاع الفرنسي بشأن الوضع في إيران والشرق الأوسط.

وأكد ماكرون أنهم يواصلون دراسة "نتائج العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة والإجراءات الانتقامية الإيرانية، والتي تؤثر على العديد من دول المنطقة".

وأضاف "أكرر، فرنسا لم تختر هذه الحرب، ونحن لا نشارك فيها، ونحن في موقف دفاعي بحت لحماية مواطنينا وحلفائنا في المنطقة".

وشدد أن أولوية فرنسا هي حماية قواعدها ومواطنيها في المنطقة ودعم الدول الحليفة لها، مضيفا "نهدف إلى الحد من الانتشار الجغرافي للصراع قدر الإمكان".

وأعرب عن التزام بلاده بعملية أسبيدس، التي تُجرى تحت رعاية الاتحاد الأوروبي (منذ 2024)، فيما يتعلق بأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال ماكرون "لا يزال الوضع حساسا للغاية، وسنقوم بتقييمه قريبا".

وأردف: "أود التأكيد مجددا أننا لسنا طرفا في النزاع، وبالتالي لن تشارك فرنسا أبدا في عمليات فتح أو تحرير المضيق في السياق الحالي".

وأكد أن فرنسا مستعدة لتحمل المسؤولية مع الدول الأخرى لمرافقة السفن في مضيق هرمز إذا انتهت النزاعات في المنطقة وهدأت الأوضاع.

وفي 2 مارس/ آذار أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور الممر الاستراتيجي دون التنسيق معها.

ومنذ 28 فبراير تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدوانا ضد إيران، أدى لاستشهاد مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

اخبار ذات صلة