قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن مواصلة سلطات الاحتلال الإرهابي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم التاسع عشر على التوالي، تحت مبررات واهية، ومنع الصلوات فيه، ومنع شعائر التراويح والاعتكاف في باحاته، والاعتداء المتكرر على المصلين الذين يحاولون الصلاة في مناطق قريبة منه؛ تمثّل استمراراً للاعتداءات الممنهجة على حرية العبادة، وإمعاناً صارخاً في محاولات فرض أمر واقع تهويدي خطير، يسعى إلى تغيير الوضع القائم في القدس والمسجد الأقصى.
وحذرت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء، من تداعيات إجراءات الاحتلال الفاشي تجاه المسجد الأقصى المبارك، والتي تترافق مع تصاعد حملات التحريض الإرهابية التي تقوم بها ما تسمى بـ(منظمات الهيكل) المتطرفة، ونؤكد أن كل هذه القرارات والإجراءات باطلة، وتصدر عن سلطة احتلال غير شرعية، ولن تفلح في تغيير هوية المسجد الأقصى الإسلامية.
وأكدت حماس أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك يستوجب على الأمة الإسلامية بكل مكوناتها تحركاً عاجلاً وحازماً، لمنع تغول الاحتلال على قبلة المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين، والتدخل لوقف الانتهاكات الواسعة بحقه، ومنع التضييق على المصلين وإعمارهم له، وصد مخططاته الخبيثة تجاه القدس والمسجد الأقصى.
كما طالبت المجتمع الدولي بإدانة انتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وكل الإجراءات العدوانية والاستفزازية التي تتخذها حكومة الاحتلال الفاشي، والتي تصب مزيداً من الزيت على النار التي يشعلها كيان الاحتلال في المنطقة والعالم.