دعت إيران شعوب المنطقة إلى الابتعاد عن المنشآت النفطية المرتبطة بالولايات المتحدة وسط تهديدات بقصفها ردا على استهداف منشآتها.
جاء ذلك في تدوينة نشرها قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، علي رضا تنكسيري، عبر منصة "إكس" قال فيها: "بعد تحديث قائمة الأهداف، سيتم استهداف المنشآت النفطية المرتبطة بالولايات المتحدة إلى جانب القواعد الأمريكية".
ودعا شعوب المنطقة إلى الابتعاد عن المنشآت النفطية المرتبطة بالولايات المتحدة.
يأتي ذلك على خلفية هجمات شنتها الولايات المتحدة وتل أبيب الأربعاء على مصفاة عسلوية النفطية وحقل بارس الجنوبي للغاز الطبيعي في إيران.
ويُعد حقل بارس الجنوبي للغاز الطبيعي، الواقع في الخليج من أكبر حقول الغاز في العالم، وهو مشترك بين إيران وقطر.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الجيش الإيراني أن سيستهدف 5 منشآت نفطية بدول عربية في المنطقة، ردا على قصف طالها مرافقها للطاقة، كما أصدر "تحذير إخلاء" للمنشآت والمناطق المحيطة.
وذكر الجيش الإيراني في بيان له أن مصفاة "سامرف" ومجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، وحقل الحصن للغاز في الإمارات، ومجمع مسيعيد للبتروكيماويات المرتبط بشركة الطاقة الأمريكية "شيفرون" في قطر، إضافة إلى شركة مسيعيد القابضة، ومرحلتي 1 و2 من مصفاة رأس لفان، أصبحت "أهدافا مباشرة ومشروعة وسيتم استهدافها خلال الساعات المقبلة".
ووجه تحذيرا بإجلاء المدنيين والعاملين، ودعا "جميع المدنيين وسكان المنطقة والعاملين في هذه المنشآت إلى مغادرتها فورا والتوجه دون تأخير إلى مسافة آمنة".
وأضاف: "لقد وُجّهت تحذيرات واضحة ومتكررة لقادتكم بعدم سلوك هذا الطريق الخطير وعدم المقامرة بمصير شعوبهم، لكنهم اختاروا اتخاذ قرارات مفروضة عليهم ولا تمثل إرادة شعوبهم، لذلك فهم يتحملون كامل المسؤولية عن جميع النتائج المترتبة على هذا المسار"، وفق تعبيره.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدواناً واسعاً على إيران، أدى لاستشهاد مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.
كما تستهدف إيران مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.