قائمة الموقع

خبير إسرائيلي: الضربة الإيرانية على ديمونا "محسوبة بدقة" وتعكس قدرة على التوجيه

2026-03-23T17:25:00+02:00
خبير إسرائيلي: الضربة الإيرانية على ديمونا "محسوبة بدقة" وتعكس قدرة على التوجيه
مواقع إلكترونية

أكد خبير إسرائيلي في الشؤون الإيرانية أن الضربة الصاروخية التي نفذتها طهران على مدينة ديمونا جنوب الاحتلال الإسرائيلي لم تكن عشوائية، بل تعكس قدرات القيادة الإيرانية على توجيه العمليات بدقة، في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل بعد الهجمات المتبادلة على المنشآت الحيوية.

وبحسب شبكة الـ "سي إن إن" قال الخبير الإسرائيلي البارز في الشؤون الإيرانية بمعهد دراسات الأمن القومي، داني سيترينوفيتش، أن الهجوم الإيراني جاء بعد الضربة الإسرائيلية على حقل غاز جنوب إيران، ويظهر نمط تصعيد مدار بعناية، حيث تهدف طهران إلى إرسال رسائل استراتيجية واضحة حول قدراتها العسكرية، مؤكدة أن الضربة لم تكن مجرد رد فعل عشوائي، بل عملية محسوبة لتوجيه السلوك وفرض تكاليف عالية على الطرف الآخر.

وأكدت الشبكة، نقلاً عن سيترينوفيتش، أن الرد الإيراني على الضربات الإسرائيلية والأمريكية يظهر مستوى عاليًا من السيطرة والتنظيم، قائلاً: "هذا ليس ردًا عشوائيًا، بل ردع منظّم يهدف إلى توجيه السلوك الاستراتيجي للعدو وفرض كلفة باهظة عليه".

وأشارت الشبكة إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية أعلنت أن الهجوم على ديمونا كان ردًا على ما وصفته بضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة على منشأة نطنز النووية، في حين نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي علمه بأي ضربة مماثلة مؤخراً، مما يعكس تضارب الروايات بين الطرفين.

وتابعت الشبكة أن الضربات الإيرانية على ديمونا ومصفاة حيفا، بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية على منشآت الطاقة في إيران، تعكس قدرة طهران على إدارة العمليات بدقة، حتى في ظل محاولات إسرائيل المستمرة لاستهداف قياداتها، موضحة أن هذا التصعيد ليس عشوائيًا بل يخضع لتخطيط استراتيجي واضح.

وأكملت الشبكة أن هذه الضربات تأتي في وقت حساس للغاية، إذ ترافقها تهديدات بالرد على أي هجوم إضافي، ما يزيد المخاطر على استقرار المنطقة وعلى أسواق الطاقة العالمية، ويبرز التحدي الذي تواجهه إسرائيل والولايات المتحدة في مواجهة إيران، سواء من الناحية العسكرية أو من الناحية السياسية والدبلوماسية.

وكانت الساعات الأخيرة شهدت تبادلًا للتهديدات والتحركات العسكرية، بينما حاولت بعض الدول الإقليمية الوساطة لخفض حدة الأزمة، وفي هذا السياق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإجراء مباحثات مع إيران، في حين تؤكد المصادر الإيرانية الرسمية والإعلامية أن أي محاولة للحوار يجب أن توجه إلى واشنطن باعتبارها الطرف الذي بدأ التصعيد، وأن طهران لم تشارك في أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الإدارة الأمريكية، ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى المشهد الدبلوماسي المتوتر.

اخبار ذات صلة