أعلنت القبائل والعشائر ولجان الإصلاح في قطاع غزة موقفها الرافض لوجود مجموعات “العصابات العميلة”، مؤكدة براءتها الكاملة من أي عناصر تتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وقالت في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، إن هذه المجموعات تمثل "حالة شاذة" خارجة عن القيم الوطنية والاجتماعية، مشيدة بحالة الرفض المجتمعي الواسع لها، وبمواقف العائلات التي رفعت الغطاء العشائري عن أبنائها المنخرطين في تلك الأنشطة.
وأوضحت أن عدداً من العناصر المتورطة بادروا إلى تسليم أنفسهم خلال الفترة الماضية، حيث جرت تسوية أوضاعهم بالتنسيق مع الجهات المختصة، وعادوا إلى عائلاتهم بعد إنهاء ملفاتهم.
ودعت العشائر بقية المطلوبين إلى الاستفادة من هذه الفرصة وتسليم أنفسهم، مشددة على أن “الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل”، مع التحذير من أن فرص التسوية الحالية قد لا تبقى متاحة مستقبلاً.
كما أعلنت دعمها للجهات الأمنية في ملاحقة هذه المجموعات، مثمنة جهودها في مواجهة ما وصفته بمحاولات زعزعة الجبهة الداخلية، رغم الظروف الاستثنائية التي يشهدها القطاع.
وأكدت في ختام بيانها التزامها بالحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز وحدة الصف الداخلي، في مواجهة التحديات الراهنة.