حذر الحرس الثوري الإيراني اليوم الجمعة، الشركات الصناعية الأمريكية والصناعات الثقيلة المتحالفة مع الكيان الإسرائيلي في المنطقة، مشددا على أنه يجب عليها "إخلاء أماكن عملها فورا"
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني في بيان لها: "تحذير للصناعات الأمريكية في المنطقة.. لقد شن العدو الأمريكي الصهيوني، رغم التنبيهات والتحذيرات السابقة بضرورة تجنب مهاجمة الصناعات الإيرانية، هجمات متعددة اليوم على مراكز صناعية في إيران".
وأضاف البيان: "مقاتلونا بصدد شن هجمات انتقامية، لذا نحذر كافة موظفي الشركات الصناعية في المنطقة التي لديها مساهمون أمريكيون، وكذلك الصناعات الثقيلة المتحالفة مع الكيان الصهيوني في المنطقة: أخلوا أماكن عملكم فورا لكي لا تتعرض حياتكم للخطر!"
وحذر الحرس الثوري من أنه يتعين "على سكان المناطق المحيطة بهذه الصناعات، حتى شعاع كيلومتر واحد، إخلاء أماكن إقامتهم حتى وقت الهجوم".
ويأتي هذا التحذير بعد أن أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن هجوما استهدف وحدة صناعية في مدينة أراك وسط البلاد، في إطار موجة الضربات التي طالت عدة مواقع داخل إيران.
وفي تطور متصل، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن "العدوان الأمريكي–الإسرائيلي" استهدف مصنع أردكان لإنتاج "الكعكة الصفراء" في محافظة يزد، وهو من المنشآت المرتبطة بسلسلة إنتاج الوقود النووي.
وأكدت المنظمة، في بيان، أن التحقيقات الأولية تشير إلى عدم حدوث أي تسرب لمواد مشعة خارج المجمع، مشددة على أنه "لا داعي للقلق" بالنسبة للسكان في المناطق المحيطة.
وأعلن نائب المسؤول السياسي والأمني بمحافظة مركزي الإيرانية عن تعرض مجمع خنداب للمياه الثقيلة لهجمات أمريكية وأمريكية على مرحلتين، موضحا أن هذه الهجمات لم تسفر عن أي خسائر بشرية، ونظرا للإجراءات الأمنية المتخذة مسبقا، فإنها لا تشكل أي خطر على سكان المنطقة.
وتأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد متسارع، حيث تتعرض مواقع صناعية وعسكرية داخل إيران لضربات متزامنة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدوانا واسعا على إيران خلف مئات الشهداء أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودمارا واسعا، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه الكيان.
كما تشن إيران هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.