قائمة الموقع

مستوطنون يحاولون إدخال القرابين إلى البلدة القديمة بالقدس المحتلة

2026-03-29T16:24:00+03:00
مستوطنون يحاولون إدخال القرابين إلى البلدة القديمة بالقدس المحتلة
وكالة شهاب

حاول مستوطنون، اليوم الأحد، إدخال "قرابين" للبلدة القديمة بالقدس المحتلة ضمن استعدادتهم لما يسمى عيد "الفصح" العبري، وسط إغلاق للمدينة والمسجد الأقصى لليوم الـ 30 على التوالي.

وحمل مستوطنون قرابين حيوانية وحاولوا إدخالها إلى البلدة القديمة ضمن استعدادتهم لعيد "الفصح"، في محاولات لفرض طقوس تقديم القرابين في المسجد الأقصى.

وفي الوقت الذي يغلق فيه المسجد الأقصى، حرضت جماعات الهيكل المتطرفة على فتح الأقصى لها خلال فترة عيد "الفصح" الممتدة من 2 إلى 9 أبريل القادم.

وتواصل قوات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ30 على التوالي، وسط إجراءات مشددة تحول دون وصول المصلين إلى باحاته، وتحذيرات واسعة من فرض واقع جديد في المسجد.

ويتزامن ذلك مع استمرار عزل البلدة القديمة في القدس عن محيطها، عبر الحواجز العسكرية وانتشار قوات الاحتلال في أحيائها، ومنع المقدسيين من الدخول إليها باستثناء سكانها.

وتأتي هذه الإجراءات بذريعة "الأوضاع الأمنية"، في وقت أعلنت فيه شرطة الاحتلال استمرار الإغلاق وتمديده، ما يثير مخاوف من فرض واقع جديد في المسجد وتقليص الوجود الفلسطيني فيه.

في المقابل، تسود حالة من الغضب الشعبي في الأوساط الفلسطينية، وسط تحذيرات من تداعيات هذه السياسات على الأوضاع الميدانية، في ظل صمت عربي وإسلامي واسع تجاه ما يجري في القدس.

وقالت حركة "حماس" إن إعلان الاحتلال عن تمديد إغلاق المسجد الأقصى حتى منتصف شهر أبريل القادم، يكشف نية الاحتلال استغلال الظروف الراهنة لفرض سيادته الكاملة على الأقصى، والتحكم بفتحه وإغلاقه وفق مشاريعه التهويدية.

وأضافت الحركة أن هذا الإغلاق غير المسبوق منذ احتلال الأقصى، ليس إجراءً أمنياً كما يدعي الاحتلال، بل خطوة مدروسة لتفريغ المسجد، وتهيئة الأجواء لاقتحامات المستوطنين، وتمرير مخططات جماعات الهيكل المزعوم.

وتابعت: "ما يجري بحق المسجد الأقصى هو اعتداء مباشر على عقيدة المسلمين ومقدساتهم، ويؤكد أن الاحتلال ماض في مخططاته وغطرسته، غير مكترث بكل الإدانات والنداءات العربية والإسلامية وحتى الدولية".

وحذرت من خطورة المرحلة القادمة، خاصة مع تزايد الدعوات لاقتحامات الأقصى خلال الأعياد العبرية، ومحاولات فرض طقوس تلمودية فيه.

ودعت أبناء شعبنا إلى شد الرحال إلى الأقصى وأبوابه وأقرب نقاط الوصول إليه، وتعزيز الرباط بكل الوسائل الممكنة، كما دعت الأمة العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له المسجد من أخطر هجمة في تاريخه الحديث.

اخبار ذات صلة