دعت كتلة الصحفي الفلسطيني وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والدولية إلى تحمّل مسؤولياتها المهنية والأخلاقية، والعمل على إبراز القضايا الوطنية الفلسطينية وعدم تهميشها في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الكتلة، في بيان صحفي، أن على رأس هذه القضايا مشروع قانون إعدام الأسرى داخل سجون الاحتلال، معتبرة أنه يحمل تداعيات كارثية ويشكل جريمة جديدة بحق أسرى معزولين عن العالم، وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية، محذّرة من أنه قد يفتح الباب أمام مجزرة ممنهجة تحت غطاء قانوني.
كما شددت على أهمية تسليط الضوء على جريمة إغلاق المسجد الأقصى المبارك لأكثر من شهر، وما ترتب عليها من منع المصلين من أداء شعائرهم، في انتهاك خطير لحرية العبادة واستهداف مباشر للمقدسات الإسلامية.
ودعت الكتلة إلى تكثيف التغطية الإعلامية ورفع مستوى الحضور المهني لهذه القضايا عبر مختلف المنصات، بما يسهم في فضح ممارسات الاحتلال وحشد الرأي العام الدولي.
وأكدت أن الإعلام يمثل ركيزة أساسية في نقل الحقيقة وكشف الانتهاكات، محذّرة من أن الصمت أو التغييب الإعلامي يشكل شراكة غير مباشرة في استمرار هذه الجرائم.
وختمت بدعوة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية إلى الانحياز للحقيقة والعدالة، والوقوف إلى جانب القضايا الإنسانية العادلة.