خاص - شهاب
دعا رئيس الهيئة العالمية لأنصار النبي صلى الله عليه وسلم، الدكتور محمد الصغير، الأمة العربية والإسلامية إلى تحرك واسع رفضا لإقرار كنيست الاحتلال قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدا أن هذا القرار يستوجب "انتفاضة قوية ومحرِّكة" في وجه السياسات الإسرائيلية الإجرامية.
وقال الصغير في تصريح خاص لوكالة (شهاب)، إن "إقرار هذا القانون يأتي رغم أن الاحتلال يخوض معارك على عدة أصعدة، ما يدلل على أن كابوس الأسرى يفزعه، فهم يرون في كل أسير سيخرج صورة القادة، أبا إبراهيم السنوار وغيره".
وأضاف أن الاحتلال "تحت مظلة القانون يريد قتل الأسرى، لأن هؤلاء الأبطال لن يزيدهم الأسر إلا ثباتا وإقداما".
واعتبر أن ما يجري يمثل "قتلا ممنهجا" لا يقتصر على الأسرى، بل يشمل "القصف والتعذيب حتى للأطفال الرضع"، مشيرا إلى أن تمرير قانون الإعدام يعكس محاولة لإضفاء غطاء قانوني على ممارسات قائمة.
ولفت الصغير إلى أن هذا القانون يكشف "تمييزا عنصريا حتى في القتل"، إذ سيُطبق على الأسرى الفلسطينيين دون غيرهم، في حين سيبقى قانون الإعدام ممنوعا عن المستوطنين، مبديا استغرابه من تصويت أعضاء عرب لصالح القانون.
وأكد أن "العالم مرّ على هذا الحدث مرورا عابرا رغم خطورته"، مشددا على أن المؤسسات الدولية دائما "عاجزة" في حال مواجهة الاحتلال، وهو ما يستدعي تحركا شعبيا عربيا واسعا لفضح هذه السياسات.
ودعا الصغير إلى أن تنتفض الأمة الإسلامية بهيئاتها ومؤسساتها وعلمائها، وأن يتحرك كل من بقي لديه ضمير إنساني، من أجل فضح الإجراءات الإجرامية ومساندة الشعب الفلسطيني، مضيفًا أن انتفاضة الشعوب قد تسهم في "إحياء مواقف لدى المسؤولين".