ذكرت مجلة The Atlantic الأمريكية أن العملية العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد إيران حولتها إلى قوة عظمى منبوذة عالميا.
وكتبت المجلة: "الحرب على إيران أوجدت شرخا أعمق بين الولايات المتحدة وأصدقائها وحلفائها، وعززت مواقع روسيا والصين، وعجلت بالفوضى السياسية والاقتصادية العالمية، وجعلت الولايات المتحدة أكثر ضعفا وعزلة مما كانت عليه منذ ثلاثينيات القرن الماضي".
وأشارت المجلة إلى أن الحلفاء ساندوا الولايات المتحدة إبان الحرب الباردة وما تلاها، على الرغم من تعقيدات الظروف الجيوسياسية، وأن نفوذ واشنطن اكتسب شرعيّته عبر مؤسسات دولية كالأمم المتحدة وحلف الناتو.
وأضافت: "تلك الحقبة قد ولت ولن تعود في المدى المنظور، الدول التي كانت تساند الولايات المتحدة ستنأى بنفسها عنها أو ستتكتل في مواجهتها، ليس لأنها تريد ذلك، بل لأن الولايات المتحدة لا تتركها أمام خيار آخر، إذ لن تقدم لها الحماية ولن تكف عن استغلالها.. مرحبا بكم في عصر القوة العظمى المنبوذة، سيكون عصرا من الوحدة والخطر".
ويوم الثلاثاء، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن واشنطن باتت بحاجة إلى إعادة النظر في علاقاتها مع حلف الناتو، في ضوء موقف الحلف من الملف الإيراني.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدوانا واسعا على إيران، خلف آلاف الشهداء والجرحى، أبرزهم المرشد السابق علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه الكيان.
كما تشن إيران هجمات على "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.