اندلعت، اليوم الأربعاء، مواجهات لليوم الثاني على التوالي بين المواطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال أطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز صوب الشبان الذين شعلوا الإطارات المطاطية رفضا لإقرار الاحتلال لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
ورشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة كما استهدفوا الحاجز العسكري بالمفرقعات النارية، في قوت اقتحم جنود إسرائيليون منازل الأهالي وكسروا الأبواب في حارة الحافي.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت ي الشارع الرئيسي في قلنديا مقابل خليل الرحمن واعتقلت شابا من المنطقة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال تالمقدسي تيسير عليان من داخل محطة أبو خليل في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة ومددت توقيفه حتى يوم الأحد القادم بعد تحويله للتحقيق.
هذا وأكد عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة حماس هارون ناصر الدين أن جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، وكافة أحرار الأمة العربية والإسلامية مدعوون لبذل أقصى ما في وسعهم نصرةً للأقصى والأسرى في ظل الهجمة الاحتلالية الشرسة.
وأضاف ناصر الدين، أن جمعة الأسرى والمسرى تستدعي أوسع حالة من الحشد الشعبي وتصعيد كل أدوات المواجهة والغضب ضد عدوان الاحتلال وإجراءاته الإرهابية التي تستهدف المقدسات والأسرى، مؤكداً أن ذلك يعبر عن التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.
ودعا ناصر الدين جميع الفصائل والقوى والحراكات إلى النفير والمشاركة الفاعلة في هذه الفعاليات وغيرها من الجهود، وبذل كل وسع لحماية الأقصى وإسناد الأسرى، مشدداً على أن واجب الوقت يحتم على الجميع التحلي بالمسؤولية.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام بطش الاحتلال، وأنه دوماً صمام الأمان وصاحب المواقف البطولية التي أفشلت مخططات الاحتلال.