قائمة الموقع

مستوطنون حاولوا اليوم إدخال وذبح قرابين في المسجد الأقصى

2026-04-01T20:25:00+03:00
مستوطنون حاولوا إدخال وذبح قرابين في المسجد الأقصى
شهاب

أظهرت مشاهد نشرها مستوطنون اليوم الأربعاء، محاولتهم إدخال وذبح "قرابين" ما يسمى بـ"عيد الفصح اليهودي" في باحات المسجد الأقصى المبارك والمغلق من قبل الاحتلال أمام المصلين منذ 33 يوماً.

ودعا المستوطنون للحشد والتقدم للمرحلة الثانية في مخطط تهويد المسجد الأقصى، وذبح القرابين الحيوانية في ساحاته.

 وفي خطوة تصعيدية لافتة، أدى عشرات المستوطنين طقوسًا دينية تلمودية عند "باب الساهرة" – أحد الأبواب الرئيسية للبلدة القديمة في القدس – وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال. 

وحذّر مراقبون من خطورة الدعوات التي تطلقها "جماعات الهيكل" لإدخال القرابين إلى المسجد، معتبرين أنها تمثل واحدة من أخطر مراحل الاستفزاز الديني منذ عقود. 

وتهدف هذه المحاولات إلى فرض واقع جديد داخل الأقصى، يتجاوز فكرة الاقتحامات اليومية ليصل إلى ممارسة شعائر دينية توراتية كاملة داخل المسجد، مما ينذر بتفجير الأوضاع في المدينة المقدسة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل إجراءات عسكرية مشددة تفرضها سلطات الاحتلال، حيث يُحرم آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء صلواتهم لليوم الـ33، بينما تُوفر الحماية والتسهيلات الكاملة للمستوطنين لتنظيم مسيراتهم وطقوسهم الاستفزازية. 

من جانبهم، أطلق نشطاء ومؤسسات مقدسية نداءات استغاثة لمواجهة هذه المخططات، مؤكدين أن الصمت الدولي المطبق يشجع الاحتلال ومستوطنيه على المضي قدمًا في مشروع "التقسيم الزماني والمكاني" للمسجد الأقصى. 

وشدد المقدسيون على أن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم، وأن كل محاولات تدنيسه وتهويده لن تغير من هوية المدينة المقدسة العربية والإسلامية.

 وقد دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)،  إلى النفير العام والحشد الجماهيري في مختلف الساحات، نصرةً للمسجد الأقصى المبارك وتضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين، في ظل استمرار العدوان والانتهاكات الخطير والإغلاق التعسفي للمسجد.

وأكدت الحركة أن تصاعد جرائم الاحتلال بحق الأسرى، وآخرها إقرار “قانون الإعدام”، يمثل “جريمة ممنهجة وتصعيدًا خطيرًا”، مطالبةً جماهير الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم بالتحرك الواسع في مسيرات غضب وفعاليات تضامنية خلال أيام الجمعة والسبت والأحد (3 و4 و5 نيسان/أبريل).

وشددت على أن يوم الجمعة المقبل (3 نيسان) سيكون “جمعة المسرى والأسرى”، داعيةً إلى تحويله ليوم غضب جماهيري واسع، تأكيدًا على دعم الأقصى ورفض سياسات الاحتلال.

كما دعت الحركة إلى استمرار وتوسيع الحراك العالمي، وتعزيز كل أشكال الضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، مؤكدةً أن هذه المرحلة تتطلب توحيد الجهود وتصعيد الفعل الجماهيري على كافة المستويات.

اخبار ذات صلة