شهدت العاصمة السورية دمشق، الأربعاء، مظاهرة للتنديد بقانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين" الذي صادق عليه كنيست الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا.
واجتمع المتظاهرون أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، رافعين لافتات باللغات العربية والعبرية والإنجليزية، مطالبين بإلغاء القانون ووقف انتهاكات إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين.
ودعا المحتجون، المجتمع الدولي إلى التحرك لإلغاء القانون ومنع إعدام الأسرى الفلسطينيين.
ودعت المتظاهرة هالة طيب، لإلغاء القانون الإسرائيلي، مؤكدة أنه يخالف القوانين والاتفاقيات الدولية، حيث ينتهك البنود التي تضمن حماية الأسرى وحقهم في الحياة.
بدورها، أوضحت المتظاهرة رافانتيكا حلوة، أنهم اجتمعوا لتوجيه نداء إلى المجتمع الدولي بشأن الأسرى الفلسطينيين الذين صدرت بحقهم أحكام بالإعدام.
وأعربت، عن قلقها من أن نحو 10 آلاف معتقل فلسطيني، من الرجال والنساء، قد يواجهون خطر الإعدام.
ودعت شعوب العالم إلى رفع أصواتها يوميا ضد هذه العقوبات، كما وجهت رسالة إلى الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية قائلة: "اصبروا، فالفرج قريب بإذن الله".
والاثنين، صادق كنيست الاحتلال الإسرائيلي على مشروع قانون ينص على فرض عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، ما أثار استياء واسعا وموجة غضب عارمة على مستوى العالم.