تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الرابع والثلاثين على التوالي، وتمنع المصلين من الوصول إليه، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية "الإسرائيلية" على إيران.
وترافق ذلك مع تشديد شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، وعلى مداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، في إطار فرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين.
وفي السياق، تواصل ما تُعرف بـ"جماعات الهيكل" تحريضها لاقتحام المسجد الأقصى خلال فترة ما يسمى بـ"عيد الفصح" العبري، الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل، والدعوة إلى تنفيذ طقوس "ذبح القرابين" داخل باحاته، مع مطالبات بفتحه أمام المستوطنين خلال هذه الفترة.
ويأتي هذا الإغلاق المتواصل منذ 28 فبراير/شباط الماضي، بالتزامن مع اندلاع الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران، حيث مُنع الفلسطينيون من أداء الصلوات داخل المسجد خلال معظم أيام شهر رمضان، إضافة إلى صلاة عيد الفطر.
وفي المقابل، تتواصل الدعوات الفلسطينية لأهالي القدس والداخل المحتل إلى شدّ الرحال نحو المسجد الأقصى، وأداء الصلاة في أقرب نقطة ممكنة منه، رفضًا لاستمرار إغلاقه والإجراءات المفروضة عليه.