قائمة الموقع

خاص أبو دياب لشهاب: صمت العالم يمنح الاحتلال ضوءاً أخضر لتقسيم الأقصى وتهويده

2026-04-04T14:21:00+03:00
الأقصى.
شهاب

خاص – شهاب

حذر المختص في شؤون القدس، السيد فخري أبو دياب، من أن الصمت الدولي والعربي تجاه استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك يمثل "تواطؤاً" يمنح الاحتلال "ضوءاً أخضر" لتنفيذ مخططاته الرامية إلى تغيير الوضع القائم في المسجد، وصولاً إلى تقسيمه زمانياً ومكانياً.

وأكد أبو دياب في حديث خاص لوكالة شهاب أن الإغلاق المستمر للمسجد الأقصى، والذي لم يشهده منذ عام 1180، ليس مجرد إجراء أمني مؤقت، بل هو جزء من خطة "إسرائيلية" ممنهجة لفرض السيادة الكاملة على المسجد، والتحكم في إدارته، وتهويد ما تحته من خلال الحفريات والأنفاق المستمرة.

وأشار أبو دياب إلى أن الاحتلال أصبح يدرك تماماً أنه يستطيع إبقاء إدارة وفتح المسجد الأقصى بيده، وقد يقوم بفتحه بعد فترة بشروطه الخاصة، ويستطيع إغلاقه متى يشاء دون الحاجة إلى أسباب أمنية، مستنسخاً بذلك تجربة المسجد الإبراهيمي في الخليل.

وأعرب عن خشيته من أن الاحتلال قد يقدم على تقسيم معين في المسجد الأقصى المبارك، ويستطيع إغلاقه أمام المسلمين في الأعياد التوراتية القادمة، وإعطاء الفرصة للمستوطنين بالدخول والصلاة وأداء طقوسهم التلمودية، بل وقد يصل الأمر إلى تقسيم الأيام بين المسلمين واليهود.

وشدد أبو دياب على أن هذا الإغلاق والصمت وعدم التحرك يعطي الاحتلال إمكانية فرض أجندته وأفكاره ومخططاته التي طالما أراد تنفيذها في المسجد الأقصى على أرض الواقع دون أن يخشى أي رد فعل.

واستذكر حادثة حرق المسجد الأقصى عام 1969، وكيف أن رئيسة وزراء الاحتلال آنذاك، غولدا مائير، خشيت من ردة فعل الأمة، بينما اليوم لم يعد الاحتلال يخشى أي جزء من الأمة.

وتابع" المخططات التهويدية ومطامع الاحتلال داخل المسجد الأقصى يتم تنفيذها بشكل علني وصريح دون الخشية من أي أحد، مما قد يؤدي إلى عدم عودة المسجد الأقصى كما كان قبل الإغلاق".

 

 

 

اخبار ذات صلة