انطلقت في مدينة إسطنبول التركية الفعالية المركزية للحملة الدولية بعنوان "الأقصى يستغيث"، التي بدأت في 1 نيسان/أبريل والمستمرة حتى 9 من الشهر الجاري.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات والهيئات والشخصيات الفاعلة من مختلف أنحاء العالمين العربي والإسلامي، في إطار حراك متصاعد لنصرة المسجد الأقصى رفضا لإغلاقه وفرض الهيمنة الصهيونية عليه.
وتأتي هذه الفعالية في سياق الجهود التي تبذلها حملة “الأقصى يستغيث” لإعادة القضية إلى صدارة الوعي العام، وتعزيز حضورها على المستويين الإسلامي والدولي، في ظل ما يشهده المسجد الأقصى من تصعيد صهيوني مستمر.
وأكد القائمون على الحملة أن هذه المبادرة تأتي في ظل تصاعد الإجراءات التي تستهدف المسجد الأقصى، مشددين على ضرورة توحيد الجهود الرسمية والجماهيرية لحماية المقدسات الإسلامية والدفاع عنها.
ودعت الجهات المنظمة جميع المؤسسات والشخصيات والجماهير إلى التفاعل مع الحملة والمشاركة في فعالياتها بما يسهم في إيصال صوت المسجد الأقصى إلى العالم، وتعزيز الحراك الشعبي والرسمي لنصرته.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ36 على التوالي، وسط تحذيرات من ذبح القرابين داخل باحاته.