استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون، اليوم الأحد، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة صديقين في قضاء صور، ضمن سلسلة غارات عنيفة ومتواصلة طالت عدداً من بلدات جنوب لبنان، في ظل تصعيد ميداني متسارع وتحذيرات إسرائيلية من توسيع نطاق العمليات.
وامتدت الغارات خلال ساعات الليل إلى مناطق واسعة، شملت بلدات كفردونين، باتوليه، الشهابية، عين بعال، كفرا، صديقين ووادي الحجير، فيما تعرضت بلدة كفرحتى في قضاء صيدا لأكثر من ست غارات، أسفرت عن استشهاد شخص وإصابة آخرين، إلى جانب أضرار مادية كبيرة في الممتلكات والبنى التحتية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت تجمعات لجنود وآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدات البياضة وعيناتا ومنطقة السدر، إضافة إلى محيط مستوطنة المالكية، كما أشار إلى استهداف ثكنة زرعيت بسرب من المسيّرات الانقضاضية، في إطار الرد على الغارات الإسرائيلية.
ميدانياً، وجّه جيش الاحتلال إنذاراً للموجودين في محيط معبر المصنع على الحدود اللبنانية–السورية بضرورة إخلائه تمهيداً لقصفه، بدعوى استخدامه لأغراض عسكرية، فيما بدأت السلطات اللبنانية إجراءات إخلاء المعبر وتنظيم حركة الشاحنات، بالتزامن مع تعليق العبور من الجانب السوري كإجراء احترازي.
وتزامنت هذه التطورات مع غارات إضافية استهدفت مدينة صور وبلدات في النبطية والبقاع الغربي، وسط تقارير عن استمرار التوغّل البري الإسرائيلي، في وقت تتواصل فيه موجات النزوح من المناطق المستهدفة، مع تسجيل خسائر بشرية وأضرار واسعة في المرافق الحيوية.