أعلن المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً، اليوم الأحد، أن أكثر من 2900 طفل في قطاع غزة لا يزالون مجهولي المصير جراء حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح المركز أن نحو 2700 طفل من هؤلاء المفقودين ما زالت جثامينهم عالقة تحت الأنقاض بسبب عجز طواقم الإنقاذ ومنع وصول المعدات اللازمة لانتشالهم.
كما أشار إلى أن نحو 200 طفل انقطع الاتصال معهم واختفى أثرهم في مناطق مختلفة، مما يرجح تعرضهم للإخفاء القسري من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي أو ضياع جثامينهم في الطرقات.
وأكد الباحثون في المركز توثيق حالات اقتياد أعقبتها عمليات إخفاء قسري، دون الكشف عن مصير الأطفال أو أماكن احتجازهم، خاصة في محيط مراكز توزيع المساعدات والمناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
وأضافوا أن حالات الاختفاء تكررت في مناطق انتظار المساعدات الإنسانية، والمناطق المتاخمة للعمليات العسكرية، وممرات النزوح القسري.
وأشار المركز إلى أن بقاء جثامين آلاف الأطفال تحت الأنقاض يشكل انتهاكاً مركباً للكرامة الإنسانية ويضاعف معاناة ذويهم، الذين يعيشون حالة مستمرة من القلق وعدم اليقين.
كما شدد على أن عدم اتخاذ إجراءات جدية لانتشال الجثامين وتحديد مصير المفقودين يكرّس سياسة الإفلات من العقاب ويعمق الجرح الإنساني في المجتمع الفلسطيني.