واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، انتهاكاتها في مدينة القدس، حيث أجبرت مواطناً مقدسياً على هدم منزله ذاتياً في بلدة سلوان، بالتزامن مع اقتحام مخيم قلنديا والاعتداء على أحد الشبان.
وأفادت مصادر محلية بأن بلدية الاحتلال أجبرت المواطن علي يونس أبو رميلة، من حي الثوري – كروم قمر في سلوان، على هدم منزله الذي تبلغ مساحته 60 متراً مربعاً، ويؤوي أربعة أفراد من أسرته، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأضافت المصادر أن المنزل شُيّد قبل نحو أربع سنوات، وأن هذه هي المرة الثانية التي يُجبر فيها أبو رميلة على هدم منزله خلال ستة أعوام، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة.
وتواصل سلطات الاحتلال فرض سياسة “الهدم الذاتي” على المقدسيين، حيث تُجبرهم على هدم منازلهم تحت طائلة دفع غرامات وتكاليف باهظة في حال تنفيذ الهدم من قبل طواقمها، في خطوة تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم إلى الرحيل.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس، واعتدت على شاب بالضرب خلال العملية.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، وأغلقت مدخل المخيم، ما أدى إلى شلّ حركة المركبات وحدوث أزمة مرورية خانقة.
ويشهد مخيم قلنديا اقتحامات متكررة تتخللها اعتداءات على المواطنين وتشديدات عسكرية، ما يزيد من معاناة السكان اليومية.