صرح مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف بأن الولايات المتحدة لم تفهم أن إيران "لا تقبل الإنذارات".
وقال أوليانوف في منشور على "تلغرام"، يوم الأحد، إن "واشنطن لم تتمكن بعد من الفهم أن طهران لا تقبل الإنذارات، بل تقبل صفقات مبنية على حلول معقولة".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد إيران بتدمير البنية التحتية للطاقة في البلاد إن لم توافق على صفقة بشأن برنامجها النووي والبرنامج الصاروخي وفتح مضيق هرمز.
وبعد ذلك تحدث ترامب عن إجراء "مفاوضات جيدة" مع إيران، وحدد لها مهلة جديدة حتى 6 أبريل الجاري.
ونفت الخارجية الإيرانية إجراء أي مفاوضات مع واشنطن، مشيرة إلى أنها تلقت "مقترحات" الجانب الأمريكي بشأن التسوية.
وفي تدوينة نشرها الأحد عبر منصته "تروث سوشيال"، أشار ترامب مهددا إلى أن يوم 7 أبريل/ نيسان الجاري سيكون في إيران "يوم محطات الطاقة والجسور".
وقال ترامب: "افتحوا المضيق (هرمز) وإلا ستعيشون في الجحيم".
كما توعد في تصريحات لقناة فوكس نيوز الأمريكية، إيران، بـ"تفجير كل شيء والسيطرة على النفط"، في حال فشلت مساعي التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.
بدوره قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، في تدوينة، إن ترامب يحاول "تبرير عجزه عن توفير خدمات دور الحضانة والرعاية الصحية لشعبه بذريعة الحرب".
ورد عارف على تهديدات ترامب بـ"إعادة إيران إلى العصر الحجري"، قائلا إن "كل من يضحي برخاء شعبه من أجل تهديد الآخرين لا يزال يعيش في العصر الحجري".
وذكر المسؤول الإيراني أن "إيران اختارت طريقا مختلفا، فهي تواصل البناء حتى تحت الضغط".
وفي خطاب ألقاه الخميس الماضي، قال ترامب إن واشنطن "أنجزت إلى حد كبير أهدافها العسكرية في إيران"، مستدركًا: "لكننا سنوجه لهم ضربة قاسية جدًا خلال أسبوعين أو ثلاثة"، وأضاف أن هذه الهجمات ستعيد إيران إلى "العصر الحجري"، على حد تعبيره.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدوانا واسعا على إيران خلف آلاف الشهداء والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.