أقر مدير هيئة البترول في وزارة المالية في السلطة الفلسطينية مجدي الحسن بأن الارتفاع على أسعار الوقود والمحروقات في الضفة الغربية لن يتوقف.
وأكد الحسن في تصريحات صحفية أن الارتفاع على أسعار المحروقات في الضفة لن يتوقف في المرحلة المقبلة، رغم استقرار عمليات التوريد للسوق الفلسطيني.
وأوضح أن إمدادات المحروقات ما تزال تحت السيطرة، وحجم التوريد اليومي قبل الحرب على إيران كان يصل إلى نحو 4 ملايين لتر من السولار والبنزين، بينما يورد حاليا أكثر من 3.5 مليون لتر يوميا، ما يبقى ضمن المعدلات الطبيعية.
ورغم هذه الأرقام التي تعكس استقرارًا واضحًا في الإمدادات، لم يقدم المسؤول في السلطة أي تفسير مقنع لاستمرار الغلاء، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عن أسباب الارتفاع ومن يتحمل كلفته الحقيقية.
وباتت أسعار الوقود في الضفة قريبة من “إسرائيل” رغم الفجوة الكبيرة في مستويات الدخل التي تقارب أكثر من أربعة أضعاف.