واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين، مساء اليوم الاثنين، اعتداءاتها واقتحاماتها في عدة مناطق بالضفة الغربية، وسط اندلاع مواجهات.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية في جنين، وداهمت محلا تجاريا لبيع ألعاب الأطفال وفتشته، قبل أن تعتقل صاحبه.
ووزعت قوات الاحتلال إخطارات في البلدة بمنع امتلاك الطائرات المسيرة "درون" واستعمالها في التصوير أو اللعب.
كما واقتحمت قوات الاحتلال قرية بير الباشا جنوب جنين، برفقة أعداد كبيرة من المستوطنين الذين وصلوا إلى حدود مدرسة القرية وتمركزوا في المنطقة.
وامتدت اقتحامات المستوطنين إلى منطقة دوار عرابة جنوب جنين وشارع جنين نابلس بحماية جنود الاحتلال.
واندلعت مواجهات عنيفة خلال تصدي الشبان لهجوم المستوطنين على قرية يبرود، قرب رام الله.
وفي الخليل، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز السام، خلال اقتحام قوات الاحتلال شارع عين سارة بالمدينة.
وداهمت قوات الاحتلال شارع عين سارة بمدينة الخليل وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين، ما تسبب في إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
كما اقتحمت قوات الاحتلال جمعية الشبان المسلمين واستولت على محتوياتها، وداهمت عددا من المحال التجارية في المكان.
وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال قرية مردا شمال المدينة، وداهمت منزل المواطن جلال طارق عزت خفش، واعتدت عليه بالضرب، كما داهمت منزل المواطن نادر عماد بكر، وانتشرت في محيط منزل المواطن علي عبد القادر سعيد.
واعتدت قوات الاحتلال على ثلاث مركبات للمواطنين أثناء وجودها في الشارع، حيث ألحقت أضرارا بها.
وطالت عربدة مليشيات المستوطنين حمامات المالح بالأغوار الشمالية، حيث اقتحموا التجمع وأدوا طقوسا تلمودية في المكان.
ويشهد التجمع اقتحامات متتالية للمستوطنين، بهدف الضغط على ما تبقى من العائلات الفلسطينية، وإجبارها على ترك المنطقة، حيث أفرغ التجمع بشكل شبه كامل بسبب الاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم خلال السنوات الماضية.