قائمة الموقع

ارتفاع سعر القمح الروسي وسط قوة الطلب والمخاوف من تصعيد الحرب على إيران

2026-04-07T09:52:00+03:00
شهاب - وكالات

ارتفعت أسعار صادرات القمح الروسي بشكل طفيف خلال الأسبوع الماضي، وسط مخاوف الأسواق من تصعيد محتمل في النزاع الإيراني وزيادة الطلب من المستوردين.

وبحسب محللين تحدثوا لوكالة "رويترز"، تجاوزت وتيرة شحنات التصدير لهذا الموسم، الذي بدأ في الأول من يوليو/تموز، مستويات الموسم السابق للمرة الأولى.

وأكد المحللون أن الأسواق لم تعكس بعد الهجوم الذي استهدف يوم الأحد الماضي سفينة حبوب روسية في بحر آزوف، والتي غرقت بعد غارة جوية بطائرات مسيّرة قال مسؤول روسي إن أوكرانيا نفذتها، مما أسفر عن مقتل شخص واحد.

وتشير بيانات الشحن إلى أن السفينة كانت محملة بنحو 3165 طناً من القمح، وهي أول حالة غرق لسفينة محملة بالحبوب في حوض البحر الأسود-آزوف منذ بداية الصراع في أوكرانيا فبراير/شباط 2022.

ويأتي هذا الارتفاع الطفيف في الأسعار في ظل بيئة اقتصادية عالمية حساسة تجاه أي اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية، خصوصاً في منطقة البحر الأسود التي تُعد من أهم الممرات لتجارة الحبوب العالمية. وتُعتبر روسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، مما يجعل أي تهديد لإمداداتها عاملاً مباشراً في تحريك الأسعار، حتى قبل أن ينعكس على حجم الشحنات الفعلي.

في الوقت ذاته، لا يزال الطلب العالمي على القمح الروسي قوياً، خاصة من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعتمد عليه كمصدر أساسي للأمن الغذائي، ما يعكس استمرار تنافسية القمح الروسي مقارنة بمصادر أخرى رغم التقلبات.

ويحذر الخبراء من أن مثل هذه الحوادث غالباً ما تؤدي لاحقاً إلى زيادة أسعار القمح نتيجة ارتفاع كلفة التأمين والشحن، إلى جانب المخاوف من تعطل الإمدادات، مع إضافة التوترات المرتبطة بإيران بعداً جديداً للقلق في الأسواق العالمية.

اخبار ذات صلة