قائمة الموقع

السفارة الأمريكية في مصر تحذر رعاياها وتحدد مواقع "قد تكون أهدافاً"

2026-04-07T22:38:00+03:00

دعت السفارة الأمريكية في القاهرة، الثلاثاء، رعاياها إلى توخي الحذر الشديد ومتابعة التطورات الإقليمية عن كثب، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالعمليات العسكرية في إيران.

وقالت السفارة في بيان أمني رسمي: "ننصح المواطنين الأمريكيين بمتابعة الأخبار بشكل مستمر تحسباً لأي تطورات إقليمية، وتوخي الحذر والبقاء على دراية تامة بمحيطهم"، وأضافت أن "الوضع الأمني في المنطقة يظل معقدا وقابلا للتغير السريع بسبب التوترات الشديدة".

وأشارت السفارة إلى أن السلطات المصرية توفر عموما حماية أمنية فعالة، إلا أن "الجهات الموالية لإيران أبدوا اهتماما بالتخطيط لشن هجمات في المنطقة وتنفيذها"، كما حذرت من احتمال أن تستهدف إيران معها جامعات في الشرق الأوسط.

وأكدت السفارة أنها مفتوحة وتعمل بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن تحذير وزارة الخارجية الأمريكية للسفر إلى مصر يظل عند المستوى الثاني "توخي الحذر الشديد" مع الحفاظ على تحذير "لا تسافر" إلى شمال ووسط سيناء وبعض مناطق الصحراء الغربية.

وذكرت السفارة الأمريكية في تنبيهها الأمني لرعاياها أنه "عادةً ما تتواجد إجراءات أمنية في المواقع التي قد تكون أهدافا محتملة"، وتشمل: المواقع الدينية (المساجد، والكنائس، والأديرة، والحافلات المتجهة إليها)، والمباني الحكومية المحلية والمنشآت الدبلوماسية (السفارات)، والمواقع السياحية

مراكز النقل والمواصلات، ومراكز التسوق والمطاعم، والمنظمات الأجنبية والجهات التابعة للولايات المتحدة، بما في ذلك المؤسسات التعليمية، ونقاط التفتيش على الطرق، والمناطق الحضرية في القاهرة.

ويأتي هذا التحذير في سياق تصعيد عسكري وتوتر إقليمي حاد بين الولايات المتحدة وإيران، شمل عمليات عسكرية متبادلة وتهديدات بضرب بنية تحتية حيوية.

ويعد التحذير ليس التحذير الأول؛ فقد أصدرت السفارة الأمريكية في القاهرة تنبيهات أمنية مشابهة في فبراير ومارس تركز جميعها على مراقبة التطورات المتعلقة بالعمليات العسكرية في إيران ومخاطر هجمات من "جهات موالية لإيران".

وتعد مصر وجهة مهمة للأمريكيين مما يدفع السفارة إلى إصدار مثل هذه التنبيهات بانتظام مع أي تطورات إقليمية، وغالبا ما تتضمن النصائح تجنب التجمعات الكبيرة، متابعة وسائل الإعلام المحلية، والاستعداد لتغييرات محتملة في حركة الطيران أو الحدود.

ويأتي التحذير وسط مخاوف أمريكية عامة من امتداد الصراع عبر هجمات انتقامية بصواريخ أو طائرات مسيرة، خاصة استهداف مصالح غربية أو مؤسسات تعليمية في المنطقة.

اخبار ذات صلة