قائمة الموقع

إيطاليا تحذر الكيان الإسرائيلي من المساس بجنودها في لبنان

2026-04-08T22:13:00+03:00

صرّح وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الأربعاء، بأنهم سيطلبون على الفور معلومات من سفير تل أبيب لدى روما بشأن إطلاق جيش الكيان الإسرائيلي النار على قافلة عسكرية إيطالية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

وشدد على أن الجنود الإيطاليين في لبنان "لا يمكن المساس بهم".

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة "أسئلة للوزير" لمجلس النواب الإيطالي، أجاب تاياني، عن أسئلة النواب المتعلقة بالقضايا المطروحة على الساحة الدولية.

وعند سؤاله عن الوضع في لبنان في ظل الهجمات الإسرائيلية، قال تاياني: "منذ استئناف الحرب في لبنان، شهدنا أعنف قصف إسرائيلي، ويرجح مشاركة نحو 150 طائرة في الغارات التي استهدفت مختلف أنحاء لبنان، مع ورود تقارير عن قتل عشرات المدنيين، خصوصا في بيروت وصيدا (جنوب)".

وأضاف أن جيش الكيان اعترض قافلة تابعة لقوات اليونيفيل، كانت تقلّ جنودا إيطاليين عائدين إلى بيروت.

وأشار تاياني، إلى أن جيش الكيان أطلق طلقات تحذيرية ألحقت أضرارا بإحدى مركبات القافلة، "ولحسن الحظ، لم تُسجّل أي إصابات، لكن القافلة اضطرت للعودة".

ولفت إلى أن سفير الكيان الإسرائيلي جوناثان بيليد، سيتم استدعاؤه إلى وزارة الخارجية.

وأضاف تاياني: "بمجرد مغادرتي هذه القاعة، سأطلب من وزارة الخارجية أن تطلب من سفير إسرائيل لدى إيطاليا تقديم معلومات فورية حول أسباب الأضرار التي لحقت بالمركبة العسكرية الإيطالية والظروف التي أدت إلى ذلك".

وشدد على أن "الجنود الإيطاليين في لبنان لا يمكن المساس بهم، ولا يحق للقوات الإسرائيلية التعرض لهم".

وتأسست "اليونيفيل" عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب يوليو/ تموز 2006 والقرار الأممي 1701.

وبموجب القرار، قرر المجلس اتخاذ خطوات لضمان السلام، منها السماح بزيادة تعداد اليونيفيل، إلى حد أقصى يبلغ 15 ألف فرد، من أجل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني أثناء انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، وضمان العودة الآمنة للنازحين.

وفي 2 مارس/ آذار الجاري، وسع الاحتلال عدوانه على لبنان، بعد أن بدأ بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على إيران، خلف آلاف الشهداء، بينهم المرشد علي خامنئي.

وهاجم "حزب الله"، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 واغتيالها خامنئي.

وبدأت تل أبيب، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها إضافة إلى توغلات برية.

اخبار ذات صلة