علقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" على الأنباء الواردة حول الإقامة الجبرية ومنع السفر الذي يتعرض له ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف.
وقال سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش"، في تغريدة نشرها حساب المنظمة على تويتر: "من السخرية أن ترد أنباء عن منع وزير الداخلية السعودي السابق محمد بن نايف واعتقاله دون احترام الإجراءات الواجبة، خاصة بسبب دوره في فرض آلاف قرارات الحظر والاعتقال التعسفية على السعوديين".
وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية أكدت اليوم الجمعة ما نشرته " نيويورك تايمز" الأمريكية حول وضع ولي العهد السعودي المعزول محمد بن نايف تحت الإقامة الجبرية في قصره بجدة .
وكان مسؤولون سعوديون نفوا تقريرا لصحيفة " نيويورك تايمز" الأمريكية كشف عن وضع ابن نايف تحت الإقامة الجبرية.
ونقلت الغارديان عن مصدرين مقربين من العائلة المالكة تأكيدا جديد حول وضع الأمير محمد بن نايف تحت الإقامة الجبرية، في حين تحدثت "نيويرك تايمز" الأمريكية عن وجود " صراعات " داخل العائلة المالكة في السعودية .
وترى الصحيفة أن العلاقات الواسعة لابن نايف مع حلفاء السعودية قد تكون السبب وراء فرض الإقامة الجبرية عليه.
ونقلت عن مسؤول سعودي لم تكشف عن اسمه "أن التنافس بين الأميرين في المرحلة التي سبقت التغيير أدت لتراجع الثقة المتبادلة بينهما" .
وأضاف المسؤول: "لا يريدون سفر ابن نايف إلى واشنطن في مزاج متعكر، فيبدأ بإخبار كل شخص عن أسرار الدولة".
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أوردت يوم أمس الخميس خبرا مفاده أن السلطات السعودية قيدت اقامة ولي العهد ووزير الداخلية المعزول محمد بن نايف بن عبدالعزيز في قصره في مدينة جدة وانه منع من السفر.
وكان الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز قد عزل في الاسبوع الماضي محمد بن نايف من كل مناصبه وعين مكانه ابنه محمد بن سلمان - وزير الدفاع والنائب الأول لرئيس الوزراء - وليا للعهد.
ولكن تقرير النيويورك تايمز يشير الى وجود صراع داخل الأسرة السعودية المالكة حول ولاية العهد وتوجه البلاد في المستقبل.