اقتحم أكثر من 530 مستوطناً بينهم 38 تحت مسمى السياحة المسجد الأقصى المبارك، اليوم الخميس، من جهة باب المغاربة خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية.
وبعد ساعتين فقط من فتح الأقصى للمصلين، فتحت قوات الاحتلال باب الاقتحام للمستوطنين، في خطوة تهدف إلى ترسيخ تقسيم المسجد بين المستوطنين وأصحاب المسجد المسلمين، حيث أفرغت باحاته من المصلين والمرابطين وأشرفت على أداء الطقوس التملودية العلنية.
وبدأ المستوطنون اقتحامهم بنفخ البوق، كأداة “إعلان سيادة” على المسجد الأقصى، ثم أدوا طقس الانبطاح الكامل أو “السجود الملحمي” على حجارة المسجد.
وقال عضو لجنة حماة الأقصى صالح شويكي، إن منظمات استيطانية تشجع المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى المبارك من خلال دفع أموال لهم لتكثيف عمليات الاقتحام بأكبر عدد ممكن.
وأوضح شويكي أن الاحتلال أقدم على إحداث تغييرات في المسجد الأقصى بعد 40 يوماً من إغلاقه، تمثلت بتمديد مدة الاقتحام الصباحية والمسائية للمستوطنين بنصف ساعة في كلا الفترتين.
وخلال الأشهر الماضية اعتقلت قوات الاحتلال مئات المرابطين المقدسيين ومن الداخل المحتل وأبعدتهم عن المسجد الأقصى المبارك ومنعتهم من الاقتراب من المسجد او الصلاة في محيطة.
وسبق أن أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن المسجد الأقصى يتعرض لنهج احتلالي منظم هو الأخطر، لتفريغه وتركه فريسة لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة.
ودعا أبناء الأمة الإسلامية للتحرك نصرة لمسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم، فلم يعد للمواقف الخجولة وللتنديد والاستنكار جدوى في ظل عجرفة الاحتلال وتماديه.
وحثّ جماهير الشعب الفلسطيني على توسيع حالة النفير والمواجهة، وبذل كل جهد للتصدي لمحاولات تدنيس الأقصى وتهويده، مؤكدا أننا في حالة اشتباك مفتوح دفاعاً عن مقدساتنا مهما بلغت التضحيات.