وصل رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، فجر السبت، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، على رأس وفد تفاوضي رفيع، في إطار تحركات دبلوماسية مرتبطة بمسار المفاوضات مع الولايات المتحدة.
ونشر قاليباف صورة له على متن الطائرة المتجهة إلى باكستان، ظهرت فيها صور وحقائب لأطفال من مدينة ميناب الذين قُتلوا، مرفقاً إياها بعبارة “رفاقي في هذه الرحلة”، في إشارة رمزية إلى ضحايا الأحداث الأخيرة.
وقال قاليباف، عقب وصوله إلى مطار إسلام آباد، إن بلاده تدخل أي مفاوضات بـ”حسن نية”، لكنها لا تثق في الطرف المقابل، مشيراً إلى أن التجارب السابقة لم تكن مشجعة، على حد تعبيره.
وأضاف أن إيران تعرضت لـ”حربين خلال عام واحد” في وقت كانت فيه منخرطة في مسار تفاوضي، ما يعكس – بحسب قوله – تعقيد المشهد السياسي وانعدام الثقة.
وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن، الجمعة، وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد، برئاسة قاليباف، موضحاً أن الوفد يضم لجاناً أمنية وسياسية وعسكرية واقتصادية وقانونية، في خطوة تعكس شمولية الطرح الإيراني في أي محادثات مرتقبة.
وأشار إلى أن انطلاق المفاوضات لا يزال مشروطاً بقبول الطرف الآخر للشروط المسبقة التي وضعتها طهران، دون الكشف عن تفاصيلها.
ويضم الوفد المرافق لقاليباف عدداً من المسؤولين البارزين، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع علي أحمديان، ورئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الشورى.